ابن القاضي ( المكناسي )
مقدمة 23
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )
وهو منظومة في سيرة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وخلفائه الراشدين ، وتواريخ الدولة الأموية ، والعباسية ، ودولة ابن الزبير . ودولة الشيعة في إفريقيا ، والدولة الأيوبية . والأتراك التركمان من بنى عثمان ، ومن ثار بالمغرب من الأدارسة . وانتهى فيها إلى دولة الشرفاء الينبوعيين ، ثم الدرعيين بالمغرب . وقد جعلها ذيلا لكتاب « رقم الحلل . في نظم الدول » للسان الدين ابن الخطيب . راجع فهرس دار الكتب المصرية رقم 1027 تاريخ . * * * 12 - « جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس » وهو تأريخ لمدينة فاس : مدارسها ومصانعها ومبانيها وملوكها وعلمائها وآثارهم العلمية والأدبية . وقد صنف - في الحرف الواحد - كل نوع على حدة فهو في الأحمدين يبدأ بالملوك فإذا ما فرغ منهم أخذ في الحديث عن الفقهاء من أهلها . ثم يختم الحرف بالحديث عن الغرباء الوافدين ثم يقول : من اسمه إبراهيم من الملوك . . من الفقهاء من أهلها . . ومن الغرباء . . وهكذا . وقد بدأه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه للكتاب ، وترتيبه بين سائر كتبه ومنهجه فيه فقال بعد الديباجة : فلما خفف اللّه تعالى إصري ، وفك من ربقة العدو الكافر - دمره اللّه تعالى - أسرى ، على يد الإمام المعظم ، والملك الأفخم إمام المسلمين ، وناصر الملة المحمدية والدين . من لا زال في مفرق الدهر تاجا ، وبتحية الملك على مر الليالي مناجى . . وهو الأسد الهصور . والهمام المشهور ، الشريف الحسنى مولانا : أبو العباس المنصور - خلد اللّه بملكه ذكره ، وأعز يمنه ونصره .