ابن القاضي ( المكناسي )
197
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )
وله نظم فائق ، من ذلك قصيدته التي خاطب بها أبا محمد : عبد اللّه العنابى البونى لمّا أن ابتدأه بقصيدة لامية سماها « جواهر الجلال « 1 » ، في استجلاب مودّة ابن هلال » ، ومطلع قصيدة ابن هلال المذكور : يا نخبة العلماء والفضلاء * وبقية الأعلام والنّبلاء « 2 » صدر الصدور إمامهم ووحيدهم * ذوقا وإدراكا وفرط ذكاء « 3 » وبراعة وفصاحة وبلاغة * أزرت بسائر ألسن الفصحاء « 4 » دانوا أقروا أذعنوا لزعيمهم * فاسحب ذيول العزّة القعساء « 5 » سحبانهم لكم يقرّ بأنكم * قطب البيان وفارس البلغاء لا والذي أولاك كلّ فضيلة * وحباك بالتنويه والإحظاء ما إن رأيت ولا سمعت بمن حوى * كلّ العلوم سواك بالإحصاء واللّه يؤتى من يشا أفضّاله * ويخص بالإكرام والآلاء وأنارد يجورا وأوضح مشكلا * كالبدر جلّى غيهب الظلماء بشراك عبد اللّه حزت مفاخرا * وعلوت فوق كواكب الجوزاء أرئيسنا الأعلى وبدر زماننا * وفتى العلاء وكعبة العلياء طود الزعامة والمهابة والعلا * وجمال نادى الفضل والفضلاء وصديقي الأرضي وخلّى الذي * أورى زناد مودّتى وإخائى
--> ( 1 ) في س : « الحلل » . ( 2 ) في م : « وبغية الأعلام . . . » . ( 3 ) في س « فهما وادراكا . . . » . ( 4 ) في س : « أعيت جميع الألسن . . . » . ( 5 ) في م : « . . أذعنوا لجميعهم » .