ابن القاضي ( المكناسي )

109

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

فما ألفي بخط يده - أمنه اللّه وأيده « 1 » - ما نصه : من أوّليات شعري ما قلت في وردة مقلوبة بين يدي محبوبة : ووردة شفعت لي عند مرتهنى * راقت وقد سجدت لفاتر الحدق كأن خضرتها من فوق حمرتها * خال على خدّه من عنبر عبق ثم قال - أيده اللّه - ومن يعلم ذلك الخال العنبري الذي يوضع على الخدود يعلم عظم هذا التشبيه . وله أيضا من التورية وهو من أوّليات شعره : شادن نمّ عليه نفحه * ما خلاصي من سهام كامنه أحلال أنني خائفه * وغزالى بعد خوفي آمنه ؟ ! وله أيضا في وصف رقيب ملازم : رقيبى كأن الأرض مرآة شخصه * فأين تولّى الطرف منّى يراه مقيم بوجه الوصل حتى كأنما * وصالى هلال والسّواد صداه وله - أيده اللّه - ويغنّى به من رمل الماية : أيا روضة ضنّت علىّ بزهرها * ولم يتلقّ ناظراى سواك أبيحى لنفسي من شذاك بقاءها * إذا فتّ طرفي علّ أنفى يراك [ قال أيده اللّه : ] وهذا مأخوذ من قول الشريف الرضى :

--> ( 1 ) في س : « بخطه أيده الله » .