ابن القاضي ( المكناسي )

96

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

واعتنى به والده ؛ فأسمعه الكثير على التقى الزبيري ، والجمال الحنبلي ، والصدر الأشيطى ، وأجاز له السراج البلقيني ، والزين العراقي ، والجمال بن ظهيرة ، والهيثمي ، والكمال الدميري ، والحلاوى ، والجوهري ، والمراغي ، وخرّج له السخاوي شمس الدين مشيخة ، وخرّج له السيوطي جزءا في الحديث المسلسل بالنحاة ، وافتخرا بالأخذ عنه : أخذ عنه السيوطي وجماعة ، وصنف « شرح المغنى » ، و « حاشية على الشفاء » ، و « شرح مختصر الوقاية » و « شرح نظم النخبة في الحديث » لوالده . وله نظم حسن ، قال السيوطي أنشدني منه ما قاله حين تولى الملك الظاهر : يقول خليلي العدا أضمرت * إذا مات ذا الملك سوء الورى فقلت سل اللّه إبقاءه * ويكفينا الظاهر المضمرا ومدحه السيوطي بقوله : لذ بمن كان للفضائل أهلا * من قديم ومنذ قد كان طفلا « 1 » وبمن حاز سؤددا وارتفاعا * ومكانا على السّماك وأعلى « 2 » [ عالم العصر من علا في حديث * وزكاة في القديم فرعا وأصلا علم الرشد ذخر أهل المعالي * كنز علم يوليك طلّا ووبلا « 3 » ] حمل اللّه منه طلعة عصر * وكسا الدهر منه تاجا محلّ

--> ( 1 ) في س : « مذ كان » . ( 2 ) في المطبوعة : « علم جاز » . ( 3 ) الطل المطر الخفيف . والوبل المطر الغزير . وهذا البيت والذي قبله ليسا في المطبوعة . وعجز البيت الأول ليس في س ، وهو في البغية .