ابن القاضي ( المكناسي )
83
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )
فقلت مجيبا عن مقالتهم وقد * غدوت لجهل منهم أتعجب « 1 » إذا استدرك الإنسان ما فات من علا * فللحزم يعزى لا إلى الجهل ينسب والرواية عنه عزيزة ، وقد سمع منه ابن رافع ، وذكره في معجمه . وله تصانيف حسان ، منها : الجمع بين العباب والمحكم » في اللغة ، و « شرح الهداية » في الفقه و « الجمع المتناهى في أخبار النحويين واللغويين » : عشر « 2 » مجلدات و « شرح كافية ابن الحاجب » و [ شرح شافيته « 3 » و « شرح الفصيح » و « الدرّ اللقيط ، في البحر المحيط » . في مجلدين : قصره على مباحث أبى حيان مع ابن عطية . والزمخشري ، و « التذكرة » ثلاث « 4 » مجلدات سماها : « قيد الأوابد » . توفى تاج الدين في الطاعون العام في رمضان سنة 749 « 5 » .
--> ( 1 ) في س : « بجهل » وفي المطبوعة : « منه » . ( 2 ) في البغية التي نقل عنها ابن القاضي : « والجمع المتناه في أخبار اللغويين والنحاة » وقد قال السيوطي عن هذا الكتاب : وكأنه مات عنها مسودة فتفرقت عنه شذر مذر ، وهذا الأمر هو أعظم باعث لي على اختصار طبقاتى الكبرى في هذا المختصر ( البغية ) فان تلك لما نرومه فيها يحتاج إلى دهر طويل ، من الوقوف على الغرائب والمناظرات واسناد الأحاديث والاخبار . . الخ وقال السخاوي : رأيت منه الكثير بخطه ، من ذلك مجلدة في المحمدين خاصة . ( 3 ) ليست في المطبوعة . ( 4 ) قال عنها السيوطي : وقفت عليها بخطه من المحمودية : ( المكتبة ) . ( 5 ) قال السخاوي : قلما وقفت على كتاب من الكتب الأدبية من شعر وتاريخ ونحو ذلك الا وعليه ترجمة مصنف ذلك الكتاب بخط ابن مكتوم . راجع ترجمته في الدرر الكامنة 1 / 174 - 176 ، وبغية الوعاة ص 140 - 143 وفيهما طرف من شعره . العلمي وغيره . وقد ترجم له ابن العماد في -