الحسن بن محمد البوريني

مقدمة 28

تراجم الأعيان من أبناء الزمان

ويبدأ النص فيها بعد البسملة بما يلي : الحمد للّه الباقي وما سواه فان . . أما خاتمتها فهي : « يقول العبد الفقير فضل اللّه بن محب اللّه بن محب الدين الشامي كان اللّه تعالى له حافظا وحامي ( كذا ) : هذه خدمة تضاعف عليه بها مزيد النعمة . ولعمري هي شرف خادمها وفخر جامع هذه التراجم وراقمها . كيف لا وهي بأمر وحيد دهره سؤددا وعلا . نسيج وحده اشتمالا على الفضائل واستيلا . الذي يضيق نطاق كلّ بليغ عن إحصاء بعض أوصافه وعلومه . بل كلّ منطيق على أن يعبر بعبارة تفصح عن منطوق كلامه ومفهومه . فرد الوجود في الفضل والجود . وليّ نعمتي . المولى شيخ محمد عزّتي . حفيد شيخ الاسلام المرحوم زكريا ابن بيرام . بلّغه اللّه تعالى أطول الأعمار . وحرسه بالملائكة الأبرار . وقد قابلت ما أمرت به بالقبول . وبذلت فيه مجهودي . ولم آل جهدا في تحصيله وجعلته مقصودي . ولو قدرت جعلت الورق من جلدي . بل من صحن خدّي . والقلم من بناني . والمداد من ماء أجفاني . لكان ذلك قليلا في جنب ما أمر به وطلبه . ومن عبده وداعيه تطلّبه . وقد تقيّدت بجمعه من سبع مجاميع ، ولم يتيسّر جمع الجميع . فإنه مفقود . بل ليس له وجود . فإنّ بعض الأعيان . لم يترجمهم المؤلف المرحوم الشيخ الحسن البوريني الشامي علّامة الزمان . والبعض كان في هذه السنين . بزوايا الجبايا ( كذا ) كمين . فأبقى اللّه تعالى مدى الأيّام من كتبت هذه النسخة باسمه ، ووسمت بشريف وسمه . كما كان السبب في إحياء أسماء هذه السادة . ونشر ما انطوى من أخبار تلك القادة . بجاه خاتم الأنبياء . ومبلّغ الانباء . ما ختم كتاب . وسحّ سحاب .