أبي بكر بن هداية الله الحسيني

43

طبقات الشافعية

كان فقيها متصرفا في العلوم ، لم يكن في زمانه في مصر مثله ، قال الشيخ أبو إسحاق في تاريخه : قرأ على أصحاب الشافعي وأصحاب أصحاب الشافعي ، وله مصنفات في الفقه مليحة ، وله شعر مليح . مات قبل العشرين وثلاثمائة . وقال ابن خلكان : مات سنة ست وثلاثمائة ، قال : وكان شاعرا خبيث اللسان في الهجو ، وأصله من البلد المسماة برأس العين ، من نواحي حلب ، ومن شعره : لي حيلة في أمرهم * وليس في الكذب حيلة « 1 » من كان يخلق ما يقو * ل فحيلتي فيه قليله وله أيضا : الكلب أحسن غيرة « 2 » * وهو النهاية في الخساسه ممن ينازع في الرياسة * قبل أوقات الرياسة

--> ( 1 ) - كذا في الأصل . والصواب : لي حيلة فيمن ينمّ * وليس في الكذّاب حيلة ( 2 ) - كذا في الأصل . والصواب : الكلب أحسن عشرة انظر « نكت الهميان » ص 297 - 298 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 249 ، و « وفيات الأعيان » ج 4 ص 376 - 378 ت 712 ، و « طبقات الفقهاء » للشيرازي ص 88 ، و « طبقات الفقهاء الشافعية » ص 64 ، و « إرشاد الأريب » ج 7 ص 185 و « الأعلام » ج 8 ص 235 .