أبي بكر بن هداية الله الحسيني
38
طبقات الشافعية
وسكن ببغداد ، وكان ورعا زاهدا ، كانت نفقته في الشهر أربعة دراهم ، قال الدارقطني : « ولم يكن للشافعيين في العراق ارأس منه ولا أشد ورعا » « 1 » ، ولد في ذي الحجة سنة مائتين وتوفي لاحدى عشرة ليلة خلت في المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين . ( وترمذ ) مدينة على طريق نهر جيحون وحكي عن التهذيب فيها ثلاثة أقوال ، أحدها فتح التاء وكسر الميم وهو المتداول بين أهلها ، والثاني كسرهما والثالث ضمهما ، قال السمعاني : « وهو الذي يقوله أهل المعرفة » .
--> - لأبي عبد اللّه محمد بن نصر المروزي المتوفى سنة 294 ه . ( وقد سبقت ترجمته في هذا الكتاب ) ، وعنه نقل نفس الرواية الإمام النووي في كتابه « تهذيب الأسماء » ونسبها لأبي عبد اللّه المروزي . انظر « وفيات الأعيان » ج 3 ص 334 ت 544 ، و « الوافي بالوفيات » ج 2 ص 70 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 2 ص 92 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 220 وهو فيه : محمد بن أحمد بن جعفر الترمذي و « تاريخ بغداد » ج 1 ص 365 ، و « طبقات الفقهاء » للشيرازي ص 86 ، و « طبقات الشافعية » للسبكي . و « طبقات الفقهاء الشافعية » ص 56 . ( 1 ) - ومثله في وفيات الأعيان وشذرات الذهب .