أبي بكر بن هداية الله الحسيني
33
طبقات الشافعية
أبو إسحاق : كان الأنماطي هو السبب في بساط الأخذ بمذهب الشافعي في تلك البلاد ، مات ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائتين . أبو عبد اللّه البوشنجي رحمه اللّه هو أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم « 1 » العبدي البوشنجي « 2 » ، كان فقيها أديبا شيخا لأهل الحديث في زمانه وكان العلماء يعظمونه ويتبركون به ويعبرون عنه في الكتب بأبي عبد اللّه البوشنجي غالبا ، وقد يعبرون عنه بمحمد بن إبراهيم العبدي . نزل نيسابور ومات بها سنة تسعين ومائتين « 3 » و ( البوشنج ) أصله بوشنك بالكاف الفارسي وهي بلدة قديمة على سبعة فراسخ من هراة .
--> ( 1 ) - ابن سعيد بعد إبراهيم . ( 2 ) - ذكره الصفدي وقال : « شيخ أهل الحديث في زمانه بنيسابور ، رحل وطوّف وصنّف ، وكان إماما في اللغة وكلام العرب » . وقال الذهبي : « روى عن أحمد بن يونس ومسدد والكبار ، وكان من أوعية العلم ، قد روى عنه البخاري حديثا في صحيحه عن النفيلي ، وآخر من روى عنه إسماعيل بن نجيد » . انظر « شذرات الذهب » ج 2 ص 205 ، و « الوافي بالوفيات » ج 1 ص 342 . ( 3 ) - في الوافي بالوفيات ، أنه توفي في غرة المحرم سنة 291 ه . وصلّى عليه إمام الأئمة ابن خزيمة . وقال في « تذكرة الحفاظ » ج 2 ص 207 : « مات في آخر يوم من سنة 290 ه . ودفن في أول سنة 291 ه . »