أبي بكر بن هداية الله الحسيني

29

طبقات الشافعية

موسى بن أبي الجارود رحمه اللّه هو أبو الوليد موسى بن أبي الجارود « 1 » ( بالجيم ) ، تفقه على الشافعي وروى عنه ، وكان يفتي بمكة على مذهب الشافعي ، ولا أعلم تاريخ وفاته .

--> - فقال : « كان من أفضل أهل زمانه ، وكان من العقلاء ، يروى عن الشافعي رضي اللّه عنه أنه قال : « ما رأيت بمصر أعقل من يونس بن عبد الأعلى وصحب الشافعي وأخذ عنه الحديث والفقه » . وترجم له ابن خلكان فقال : « كان كثير الورع ، متين الدين ، علّامة في علم الأخبار ، والصحيح والسقيم ، لم يشاركه في زمانه في هذا أحد ، وله أخبار كثيرة ، وروايات مأثورة » . انظر « شذرات الذهب » ج 2 ص 149 ، و « وفيات الأعيان » ج 6 ص 247 ت 824 ، و « غاية النهاية » ج 2 ص 406 ، و « مرآة الجنان » ج 2 ص 176 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 2 ص 168 ، و « مفتاح السعادة » ج 2 ص 169 ، و « طبقات الفقهاء » للشيرازي ص 80 ، و « طبقات الفقهاء الشافعية » ص 18 ، و « طبقات الشافعية » للسبكي ج 1 ص 279 ، و « تهذيب التهذيب » ج 11 ص 440 ، و « الانتقاء » ص 111 ، و « الأعلام » ج 9 ص 345 . ( 1 ) - قال العبادي : « من ثقات أصحاب الشافعي وعلمائهم ، يرجع إليه عند الاختلاف في الرواية » . وقال أبو إسحاق الشيرازي : « روى عن -