أبي بكر بن هداية الله الحسيني

212

طبقات الشافعية

بزين الدين « 1 » ، كان فقيها زاهدا ورعا متسعا حافظا للمتون والأسانيد ، غلب عليه الحديث ، وصنف تصانيف كثيرة « 2 » ، ولد سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة ، واستوطن الجانب الغربي من بغداد ، وتوفي بها صغير السن كثير القدر ليلة الاثنين الثانية والعشرين من جمادى الأولى ، سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، ودفن في مقابلة الجنيد : قال ابن خلكان : « لا نعلم أحدا من المصنفين مات أصغر منه » . ابن أبي عصرون رحمه اللّه هو قاضي القضاة فقيه الشام شرف الدين أبو سعد عبد اللّه بن محمد ابن هبة اللّه بن المطهر بن أبي عصرون التميمي الموصلي « 3 » ، تفقه في الموصل على القاضي المرتضى بن السهروردي ، ثم رحل إلى واسط ،

--> ( 1 ) - المعروف بالحازمي . باحث ، من رجال الحديث . له كتب منها « شروط الأئمة الخمسة » في مصطلح الحديث ، و « الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار » في الحديث ، و « الفيصل » في مشتبه النسبة ، وغير ذلك . انظر « وفيات الأعيان » ج 3 ص 421 ، و « شذرات الذهب » ج 4 ص 282 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 2 ص 192 . ( 2 ) - راجع الحاشية السابقة . ( 3 ) - من أعيان فقهاء الشافعية . ولد بالموصل سنة 492 ه وتفقه بواسط وبغداد . واستقر بدمشق ، وإليه تنسب المدرسة العصرونية فيها . عمي -