أبي بكر بن هداية الله الحسيني
135
طبقات الشافعية
ظهر كفه آثار ، فقال : هذا من آثار عملي في الابتداء » ، توفي في جمادى الآخر سنة سبع عشرة وأربعمائة ، وهو ابن تسعين سنة « 1 » ، وقد شرح « المختصر » و « الفروع » ، وهما من عجائب الكتب . الأستاذ أبو إسحاق الأسفراييني « 2 » رحمه اللّه هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأسفراييني « 3 » ، صاحب الاجتهاد والورع والعلوم الشرعية والعقلية واللغوية ، أقام بالعراق مدة ، ثم انتقل إلى
--> ( 1 ) - قال ابن خلكان : توفي بسجستان وقبره بها معروف يزار . ( 2 ) - في الأصل « الاسفراني » والصواب ما ذكرناه . وهو إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم بن مهران ، أبو إسحاق الأسفراييني : عالم بالفقه والأصول ، كان يلقب بركن الدين . قال ابن تغري بردي : « وهو أول من لقب من الفقهاء » . وقال السبكي : « أحد أئمة الدين ، كلاما ، وأصولا ، وفروعا . جمع أشتات العلوم ، واتفقت الأئمة على تبجيله ، وتعظيمه ، وجمعه شرائط الإمامة » . سكن العراق ، ودخل خراسان ، ثم عاد إلى أسفارين فاستدعاه أهل نيسابور فخرج إليها وبني له مدرسة ، فدرّس فيها وحدث إلى أن توفي ، فحمل منها إلى اسفراين فدفن بها . انظر « طبقات الشافعية » للسبكي ج 4 ص 256 ، و « وفيات الأعيان » ج 1 ص 8 ، و « طبقات الفقهاء » ص 106 ، و « البداية والنهاية » ج 12 ص 24 ، و « الأنساب » للسمعاني ص 33 ب ، و « تبيين كذب المفتري » ص 243 . ( 3 ) - في الأصل « الاسفراني » والصواب ما ذكرناه . وهو إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم بن مهران ، أبو إسحاق الأسفراييني : عالم بالفقه والأصول ، كان يلقب بركن الدين . قال ابن تغري بردي : « وهو أول من لقب من الفقهاء » . وقال السبكي : « أحد أئمة الدين ، كلاما ، وأصولا ، وفروعا . جمع أشتات العلوم ، واتفقت الأئمة على تبجيله ، وتعظيمه ، وجمعه شرائط الإمامة » . سكن العراق ، ودخل خراسان ، ثم عاد إلى أسفارين فاستدعاه أهل نيسابور فخرج إليها وبني له مدرسة ، فدرّس فيها وحدث إلى أن توفي ، فحمل منها إلى اسفراين فدفن بها . انظر « طبقات الشافعية » للسبكي ج 4 ص 256 ، و « وفيات الأعيان » ج 1 ص 8 ، و « طبقات الفقهاء » ص 106 ، و « البداية والنهاية » ج 12 ص 24 ، و « الأنساب » للسمعاني ص 33 ب ، و « تبيين كذب المفتري » ص 243 .