أبي بكر بن هداية الله الحسيني

115

طبقات الشافعية

شيخ الصوفية وصاحب كتاب « البصائر » « 1 » وغيره من المصنفات في

--> - السيرافي وجعفر الخلدي ، ولعله أخذ عنه التصوف ، وغيرهم . ولد في شيراز أو في نيسابور ، وأقام ببغداد مدة ثم انتقل إلى الريّ ، فصحب أبا الفضل ابن العميد والصاحب بن عبّاد ، فلم يحمدها ، وصنّف في مثالبهما كتاب « مثالب الوزيرين » . ثم وشي به إلى الوزير الحسن بن محمد المهلبي ( 291 - 352 ه ) فاستتر منه ومات في استتاره نحو سنة 400 ه 1010 م عن نيف وثمانين عاما . قال ابن الجوزي : « زنادقة الإسلام ثلاثة : الراوندي ، والتوحيدي ، وأبو العلاء المعري ، وشرّهم على الإسلام التوحيدي لأنهما صرّحا ولم يصرّح » . وقال الذهبي : « كان سيّئ العقيدة ، كذّابا ، قليل الدين والورع عن القذف والمجاهدة بالبهتان والقدح في الشريعة » . وذكره السبكي في طبقاته وقال : « والحامل للذهبي على الوقيعة فيه مع ما يبطنه من بغض الصوفية هذان الكلامان - يعني كلام ابن الجوزي والصاحب كما في الكفاة - ولم يثبت عندي إلى الآن من حال أبي حيّان ما يوجب الوقيعة فيه ، ووقفت على كثير من كلامه فلم أجد فيه إلا أنه كان قوي النفس مزدريا بأهل عصره ، ولا يوجب هذا أن ينال هذا النيل منه » . وقال ابن النجار : « كان صحيح العقيدة » . من كتبه « البصائر والذخائر » ، و « الصداقة والصديق » ، و « الإمتاع والمؤانسة » ، و « المقابسات » ، و « تقريظ الجاحظ » ، و « الإشارات الإلهية » ، و « المحاضرات والمناظرات » وغير ذلك . انظر « دائرة المعارف الإسلامية » مجلد 1 ص 333 - 335 وما بها من مراجع ، و « معجم الأدباء » ج 15 ص 5 وما بعدها ، و « طبقات الشافعية » للسبكي ج 5 ص 286 وما بعدها ، و « بغية الوعاة » ج 2 ص 190 ت 1767 ، و « ميزان الاعتدال » ج 3 ص 355 ، و « لسان الميزان » ج 6 ص 369 ، و « مفتاح السعادة » ج 1 ص 188 . ( 1 ) - البصائر والذخائر .