قطب الدين البيهقي الكيدري
481
إصباح الشيعة بمصباح الشريعة
كتاب اليمين والنذر والعهد [ في اليمين ] ( 1 ) لا يمين شرعية إلا بالله تعالى أو اسم من أسمائه الحسنى ، دون غيرها من كل مقسوم به . واليمين المنعقدة الموجبة للكفارة بالحنث ، هي أن يحلف العاقل المالك لاختياره أن لا يفعل في المستقبل قبيحا أو مباحا لا ضرر عليه في تركه ، أو أن يفعل ( 2 ) طاعة أو مباحا لا ضرر عليه في فعله ، مع عقد اليمين بالنية ، وإطلاقها من الاشتراط بالمشيئة فيخالف ما عقد عليه اليمين مع العمد والاختيار ، وما عدا ذلك من اليمين لا ينعقد ، ولا كفارة فيها ، كأن يحلف على ما مضى ( 3 ) إذ هو كاذب فيه ، أو يقول : لا والله ، وبلى والله ، من غير أن يعقد ذلك بنية وهذه يمين اللغو ، ( 4 ) أو أن يحلف أن يفعل أو يترك ما يكون خلافه طاعة لله تعالى واجبة أو مندوبا إليها ، أو يكون أصلح له في دنياه .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين موجود في س . ( 2 ) في س : أو بأن يفعل . ( 3 ) في الأصل : على ماض . ( 4 ) كذا في الأصل ولكن في س : من غير أن يعقد بنيته وهو يمين اللغو .