تقي الدين الغزي

259

الطبقات السنية في تراجم الحنفية

عذابك يوم تبعث عبادك » « 1 » . وروى أيضا بسنده عنه ، أنّه قال : قرأت على محراب رجل بقزوين : فلا تغرّنّك الآمال يا رجل * واعمل فليس وراء الموت معتمل واعمل لنفسك لا تشقى بعيشتها * قبل الفراق إذا ما جاءك الأجل واحذر فإنّ مجيء الموت مقترب * فلا يغرّنّك التّسويف والأمل توفّى سنة تسع وأربعين ومائة . وقيل : ثمان . وقيل : سبع . رحمه اللّه تعالى . حكى عنه ابنه يحيى ، الآتي في بابه إن شاء اللّه تعالى ، أنه كان يقول له : يا بنىّ ، عليك بالنّعمان بن ثابت ، فخذ عنه قبل أن يفوتك . قال يحيى : وربّما عرضت عليه فتياه فيعجب به . واللّه تعالى أعلم . * * * 881 - زكريّا بن بيرام بن زكريّا الرّومىّ « * » أصله من ولاية أنكوريّة . وكان مولده بدار / السّلطنة السّنيّة ، قسطنطينيّة المحميّة ، في أوائل سلطنة السلطان سليمان خان « 2 » ، عليه الرحمة والرّضوان .

--> ( 1 ) أخرجه مسلم ، في باب استحباب يمين الإمام ، من كتاب صلاة المسافرين وقصرها . صحيح مسلم 1 / 492 ، 493 . والإمام أحمد ، في مسنده 4 / 281 ، 290 ، 298 ، 300 ، 301 ، 303 ، 304 . ورواه أبو داود عن أم المؤمنين حفصة زوج النبي صلّى الله عليه وسلم ، في باب ما يقول عند النوم ، من كتاب الأدب . سنن أبي داود 2 / 606 . كما رواه عنها الإمام أحمد في مسنده 6 / 278 ، 288 . ورواه الإمام أحمد أيضا ، عن عبد اللّه بن مسعود ، في مسنده 1 / 394 ، 400 ، 414 ، 443 . كما رواه عن حذيفة بن اليمان ، في مسنده 5 / 382 . ( * ) ترجمته في : حديقة الأفراح 123 ، خلاصة الأثر 2 / 173 - 175 ، كشف الظنون 1 / 192 ، 2 / 1199 ، 1766 ، 1767 ، 2023 ، نفحة الريحانة 3 / 59 - 61 ، هدية العارفين 1 / 374 ، 375 . ( 2 ) بويع بالسلطنة للسلطان سليمان خان بن سليم خان ، بعد وفاة أبيه ، في سنة ست وعشرين وتسعمائة . الشقائق النعمانية ( بهامش وفيات الأعيان ) 2 / 41 .