تقي الدين الغزي
251
الطبقات السنية في تراجم الحنفية
876 - رمضان الرّومىّ « * » ذكره في « الشّقائق » ، فقال : العالم العامل ، والفاضل الكامل ، الشيخ / رمضان . قرأ ، رحمه اللّه تعالى ، على علماء عصره ، وتفقّه . ثم جعله السلطان بايزيد خان « 1 » قاضيا بالعسكر « 2 » . * * * 877 - روح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح الحديثىّ أصلا أبو طالب ، قاضى القضاة ، الزّينبىّ « * * » قال في « الجواهر » : تولّى القضاء بالبصرة ، سنة ست وستين وخمسمائة . انتهى . وقال ياقوت ، في « معجم البلدان » : ناب في القضاء ببغداد مدّة في زمن المستنجد باللّه ، ثم ولّاه المستضيء قضاء القضاة ، بعد امتناع منه وإلزام له ، في يوم الجمعة ، حادي عشر شهر ربيع الآخر ، سنة ست وستين وخمسمائة . واستناب ولده أبا المعالي عبد الملك ، على القضاء ، والحكم بدار الخلافة وما يليها ، وغير ذلك من الأعمال . ولم يزل على ولايته حتى توفّى . وقد سمع الحديث من جماعة . قال عمر بن علي القزوينىّ : سألت روح ابن الحديثىّ عن مولده ، فقال : سنة اثنتين وخمسمائة .
--> ( * ) ترجمته في : الشقائق النعمانية ( بهامش وفيات الأعيان ) 1 / 110 . ( 1 ) بويع للسلطان بايزيد خان بن السلطان مراد الغازي ، الملقب بيلد روم بايزيد ، سنة إحدى وتسعين وسبعمائة . الشقائق النعمانية 1 / 84 . ( 2 ) عبارة الشقائق أشمل ، حيث قال : « ثم جعله السلطان بايزيد شيخا لنفسه ، ثم جعله قاضيا بالعسكر » . ( * * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 594 ، معجم البلدان 2 / 225 . وكذا ذكر التميمي : « أبو طالب قاضى القضاة الزينبي » . ولعل في الكلام سقطا ، فإنه ينقل عن ياقوت ، وياقوت يقول : « أبو طالب ، قاضى بغداد ، وكان يشهد أولا عند قاضى القضاة أبى القاسم علي بن الحسين الزينبي سنة 524 في شهر رمضان » .