تقي الدين الغزي

226

الطبقات السنية في تراجم الحنفية

وقوله أيضا : « 1 » إذا عاينت عيناي أعلام جلّق * وبان من القصر المشيد قبابه « 2 » تيقّنت أنّ البين قد بان والنّوى * نأى شخصه والعيش عاد شبابه « 3 » وقوله أيضا : زار الحبيب وذيل الليل منسدل * وانجاب عن وجهه داجى غياهبه فقال لي صاحبي والضّوء قد رفعت * يداه من ليلنا مرخى جلاببه أما ترى الضوء في ليل المحاق لقد * جاء الزمان بضرب من عجائبه فقلت يا غافلا عن نور طلعته * أما ترى البدر يبدو في عقاربه وقوله أيضا : « 4 » أحبّ الغادة الحسناء ترنو * بمقلة جؤذر فيها فتور ولا أصبو إلى رشاء غرير * وإن فتن الورى الرّشا الغرير وأنّى يستوى شمس وبدر * ومنها يستمدّ ويستنير « 5 » وقوله أيضا : « 6 » طرفي وقلبي قاتل وشهيد * ودمى على خدّيك منه شهود يا أيّها الرّشأ الذي لحظاته * كم دونهنّ صوارم وأسود من لي بطيفك بعد ما منع الكرى * عن ناظرىّ البعد والتّسهيد وأنا وحبّك لست أضمر سلوة * عن صبوتى ودع الفؤاد يبيد « 7 » وألذّ ما لاقيت منك منيّتى * وأقلّ ما بالنفس فيك أجود « 8 »

--> ( 1 ) البيتان في : فوات الوفيات 1 / 213 ، النجوم الزاهرة 7 / 62 . ( 2 ) في النجوم : « لئن عاينت » . ( 3 ) في النسخ وأصل النجوم : « نوى شخصه » ، والمثبت في : فوات الوفيات . ( 4 ) الأبيات في : شذرات الذهب 5 / 275 . ( 5 ) بعده في الشذرات : وهل تبدو الغزالة في سماء * فيظهر عندها للبدر نور ( 6 ) الأبيات في : فوات الوفيات 1 / 213 ، 214 . والأبيات الأول والثاني والسادس في شذرات الذهب 5 / 275 . ( 7 ) في فوات الوفيات : « لست أضمر توبة » . ( 8 ) في الفوات : « فيك منيتي . . . منك أجود » .