تقي الدين الغزي

221

الطبقات السنية في تراجم الحنفية

الحنفيّة بالقدس الشّريف ، وكانت سيرته حسنة ، وطريقته مشكورة ، ثمّ ولى تدريس المعظّميّة . وكانت وفاته بالقدس الشريف ، في صفر ، سنة إحدى وثمانمائة ، سقى السّمّ مع بكلمش ، وشمس الدّين الدّيرىّ ، بالمدرسة البلديّة ، فمات هو وبكلمش ، وأما الشمس الدّيرىّ فلم يكثر ، فمرض طويلا وعوفي « 1 » ، وكان شهاب الدّين ابن النّقيب حاضرا ، فاعتذر بالصّوم وسلم . رحمهم الله تعالى . * * * 847 - خليل بن قاسم بن صفا « * » المولى الفاضل خير الدّين ، جدّ صاحب « الشّقائق » ، وصفه حفيده بالأوصاف الحميدة ، وبالغ في الثّناء عليه . . . . . « 2 » * * *

--> ( 1 ) ساقط من : ن ، وهو في : ط ، والضوء اللامع . ( * ) ترجمته في : الشقائق النعمانية 1 / 187 - 192 ، الفوائد البهية 71 ، 72 . ( 2 ) بياض في الأصول يصل إلى نهاية حرف الخاء ، ويبدأ الموجود منها من أول حرف الدال . أما بقية ترجمة خليل بن قاسم بن صفا ، فتجدها وافية مع ترجمة أبنائه في الشقائق النعمانية ، وقد لخصها عنه صاحب الفوائد البهية . وفي الشقائق أن وفاة المترجم كانت سنة تسع وسبعين وثمانمائة ، ولكن في الفوائد أنه مات سنة تسع وتسعين وثمانمائة ، ويعقب على هذا جامع الكتاب بقوله : « الذي رأيته في الشقائق أنه توفى سنة تسع وأربعين وثمانمائة » . وهكذا يقع اضطراب بين الثلاثة في سنة الوفاة . هذا ولست أدرى ما الذي حال بين المصنف واستكمال حرف الخاء ، فإن النسخ أجمعت على هذا البياض . وتجد في الفوائد البهية استكمالا لتراجم حرف الخاء : ترجمة خليل الجندرى صفحة 71 ، وهو من رجال الشقائق النعمانية . وترجمة خليل الشهير بخليلى ، المتوفى في أثناء عشر العشرين بعد التسعمائة ، صفحة 72 . كما تجد في الجواهر المضية استكمالا لتراجم حرف الخاء : ترجمة خليل بن محمد بن أحمد ، بهاء الدين ، المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة . ترجمة رقم 571 . وترجمة خمير الوبرى ، صاحب كتاب « الأضحية » . ترجمة رقم 572 . وترجمة من عرف بخواهرزاده . وهما : أبو بكر محمد بن الحسين البخاري ، المتوفى ست ثلاث وثمانين وأربعمائة . وبدر الدين محمد بن محمود الكردرى ، المتوفى سنة إحدى وخمسين وستمائة . الجواهر المضية ، ترجمة رقم 1289 ، وترجمة رقم 1535 .