تقي الدين الغزي
118
الطبقات السنية في تراجم الحنفية
ولقيه السّمعانىّ بسمرقند ، وكتب عنه . وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربعمائة ، ووفاته في أواخر سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، بكشّ . وكان رجلا فاضلا ، له شعر حسن مطبوع ، ورواية مقبولة ، وقول مسموع . روى السّمعانىّ عنه ، عن أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم الخطيب ، أنه قال : لمّا بلغ الإمام الحكيم والدي عثمان قول أبى الفتح البستىّ « 1 » : خذوا بدمي هذا الغزال فإنّه * رماني بسهمي مقلتيه على عمد « 2 » ولا تقتلوه إنّما أنا عبده * ولم أر حرّا قطّ يقتل بالعبد أنشد على نقيضها : خذوا بدمي من رام قتلى بلحظه * ولم يخش بطش الله في قاتل العمد وقودوا به جهرا وإن كنت عبده * ليعلم أنّ الحرّ يقتل بالعبد * * * 728 - / الحسن بن نصر بن عثمان ابن زيد بن يزيد « * » والد محمد متّويه « 3 » . ولد بأصبهان ، وحكى عنه ولده محمد ، وأورده ابن ماكولا في كتابه ، وقال : كتب عن أبي حنيفة النّعمان ، وزفر « 4 » ، رحمهما الله تعالى ، وكان يتفقّه . * * *
--> ( 1 ) البيتان في : ديوانه 21 ، والجواهر المضية 2 / 96 . ( 2 ) في الديوان ، والجواهر : « هذا الغلام » . ( * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 488 . وجاء فيها : « بن زيد بن مزيد » وفي تعليقات ابن ناصر الدين على المشتبه 569 « بن زيد بن مزيد » أيضا . ( 3 ) في تعليقات ابن ناصر الدين على المشتبه 569 أنه كان من موالى الأنصاري ، وأنه سمع من أبيه ، وذكر أنه كان بمصر ، وأن متويه لقبه . وجاء في الأصول : « متوبة » ، وفي الجواهر : « مستويه » والتصويب من المصدر السابق . ( 4 ) المترجم على هذا من رجال القرن الثاني تقديرا .