السيد محمد السمرقندي
74
تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب
ولا شكّ أنّ العمري ذكر في هذا الكتاب أنّ عيسى الرومي النقيب ولد اثنا عشر ولدا ذكرا ولم يعقّبوا ، لكن ذكر المعقّبين من اخوتهم وعدّهم ، ثمّ ذكر عقبهم المعقّبين من ولده ، فلا أدري كيف ذهب عنه هذا ، ولم يطالع الكتاب المذكور بعد ذلك « 1 » . ولأبي المظفّر في هذا الفنّ أغلاط فاحشة ، ولكن هذا الغلط هو الطامّة الكبرى ، ونقل بعض من لا معرفة له ممّن لم يقف على كلامه ، فيعتقد في هؤلاء القوم ما يرون ما لعلّهم بريئون منه ، وها أنا أذكر ما ذكره العمري ليتّضح خلط هذا الرجل . قال : أعقب عيسى بن محمّد العريضي - وكان نقيبا ويقال له : الرومي والأزرق لحمرة لونه وزرقة عينيه - ثلاثين ولدا ، وهم : عبيد اللّه الأكبر ، وعبيد اللّه الأحول ، وعبيد اللّه الأصغر ، وعبد اللّه ، وعبد الرحمن ، وداود ، ويحيى ، وعلي ، والعبّاس ، ويوسف ، وحمزة ، وسليمان ، وإسماعيل ، وزيد ، والقاسم ، وهارون ، ويحيى ، وعلي ، وموسى ، وإبراهيم ، وجعفر ، وعلي الأصغر ، وإسحاق ، والحسن ، والحسين ، وعيسى ، وحمزة في قول شيخ الشرف ، وعبد اللّه ، وأحمد ، ومحمّد « 2 » . فأمّا الاثنا عشر ، فلم يعقّب منهم أحد غير سليمان ، وقيل : انّ له ولدا اسمه محمّد . وأمّا إسماعيل فلم يطل ذيله . وأمّا زيد فلم يطل ذيله . وأمّا القاسم فلم يطل ذيله . وأمّا هارون فدخل الروم وغاب خبره . وأمّا يحيى الثاني فله ولد اسمه يحيى . وأمّا علي الثاني وكنيته أبو تراب فله عقب من
--> ( 1 ) عمدة الطالب ص 351 . ( 2 ) المجدي ص 139 - 140 .