ابن الحنبلي
579
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
إني لمدحك فاش * وللثنا عنك ناشر حاشاك ينسى مثاب * على الدعاء مثابر إليك للبرد شاك * يا من له أنا شاكر لا زال مجدك طاف « 1 » * لن يضاهيك طافر « 2 » ودمت في كلّ عام * كربع « 3 » جودك عامر ما فاز بالريّ ظام * وحجّ للبيت ضامر « 4 » وكقول شيخنا العلاء الموصلي « 5 » الشافعي ، ولا منقوط فيه ، ومن خطه نقلت [ هذه الأبيات ] « 6 » . دم مدى الدهر حاكما وإماما * وكل الحكم أمره لحماكم لكم السعد والعلا كلّ عام * حرس « 7 » اللّه سعدكم وحماكم « 8 » وكقول الشهاب أحمد ابن الكاتب الحنفي « 9 » : أخجل البدر مذ بدا تحت شاش * بدر تم أضحى على الأرض ماشي ذو قوام إذا تثنى دلالا * ترك الغصن هيبة في ارتعاش نسج الحسن في محقق ورد ال * خد منه ريحانة في الحواشي وبدا الخال منه في جيش حسن * فوق كرسيّ خدّه كالنجاشي / أسمرا فوق أحمر شبه نقط * في شقيق أو زهرة الخشخاش « 10 »
--> ( 1 ) في سو ، د : ضاف ، وفيه خروج على قواعد اللغة لضرورة الشعر . ( 2 ) في سو : ظافر . ( 3 ) في س : لربع . ( 4 ) من هنا أسقط ناسخ ت القصائد التالية التي قيلت في مدح المترجم واكتفى الناسخ بقوله : « قيل : وممن مدحه شيخنا العلاء الموصلي والشهاب أحمد بن الكاتب الحنفي وعلي السروي الأزهري وغيره » . ( 5 ) انظر الترجمة : « 330 » . ( 6 ) من : م . ( 7 ) في س : أسعد . ( 8 ) في سو : وعلاكم . ( 9 ) في م : الزيادة حيث قال . ولم نعثر على ترجمة للشهاب هذا . ( 10 ) الخشخاش : نبات عشبي من فصيلة الخشخاشيات ، يحمل أكوازا بيضا وهو منوم مخدر . انظر : « المنجد » .