ابن الحنبلي
532
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
ثم رحل إلى دياره وتوفي بها في أواخر سنة خمس وخمسين [ وتسع مائة ] « 1 » أو في أوائل سنة ست وخمسين . وأظهر فيها التحديث حتى صار يعرف بالمحدث . وكان بيانيا متكلما هيئويا « 2 » ، قرأ ( المطول ) « 3 » و ( حاشية التجريد ) « 4 » على صدر شروان مولانا شمس الدين محمد البردعي « 5 » . ولم يكن شيعيا بل من المصممين على التسنن حتى نقل عنه أنه لما هجم شاه إسماعيل صاحب تبريز على شروان وخشي السيد ولي على نفسه من القتل إذا أظهر التسنن تخلص « 6 » عن إظهار التشيع له بأن علّم ولدا له دون البلوغ مذهب الشيعة وواطأه على إظهاره فأظهره توصلا إلى صون دمه وإيثارا لوجوده على عدمه وكان له من التقرير حسنه ومن التحرير أحسنه .
--> ( 1 ) التكملة من : ت . ( 2 ) في م ، ت : حيسويا . ( 3 ) تقدم التعريف به في : ج 1 / 235 . ( 4 ) التجريد : « تجريد الكلام » للعلامة المحقق نصير الدين أبي جعفر محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة 672 ه المسمى : « تجريد العقائد » وهو كتاب مشهور اعتنى به الفحول وتكلموا فيه بالرد والقبول ، له شروح كثيرة وحواش عليها منها حاشية ابن البردعي ، انظر : « كشف الظنون 1 / 346 - 348 » . ( 5 ) في م ، ت البرادعي وهو محمد بن محمد بن محمد بن محمد البردعي ، محيي الدين التبريزي : ( 000 - 927 928 929 ه ) - ( 000 - 1519 1520 1521 م ) صنف من الكتب حاشية على : « أنوار التنزيل » وحاشية على « تجريد العقائد » للسيد . . . الخ انظر : « هدية العارفين 2 / 229 » و « الشقائق النعمانية 1 / 448 - 449 » . ( 6 ) في ت : فلم يخلص حتى أظهر التشيع ، وفي م : يخلص عن إظهار . . . وفي س : يخلص من . . . .