ابن الحنبلي
620
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
وكفى بالمرء إثما أن يحدّث بكل ما سمع . ثم قلتم « 1 » : إنكم ما سمعتم « 2 » قصة التحصرم والتزبب فقد قال الناس أبلغ من ذلك وهو « 3 » : أعاذك اللّه من شيوخ * تمشيخوا قبل أن يشيخوا / واحدودبوا وانحنوا رياء * فاحذرهم إنهم فخوخ « 4 » ( إلى غير ذلك . واللّه يعلم المفسد من المصلح ) « 5 » . 640 « * » يونس بن علي « * - » الأمير شرف الدين ، الحلبي « 6 » ، ثم الدمشقيّ ، المشهور بالعادلي وبابن البغدادي . كان من تجار سوق الصابون بحلب ، وكانت بيده أيضا « 6 » معلمية المصابن « 7 » ، فضاقت يده ذات مرة فتوجه - وكانت الدولة الجركسية باقية « 8 » - إلى القاهرة فوقف بخدمة ناظر خاص المعروف بابن الصابوني واختاره للخدمة دون غيره حذقا منه لكونه صابونيا وكون المخدوم معروفا بابن الصابوني ، وصار يتعاطى مهماته بهمة له عالية ، ولطافة « 9 » وافرة ، فتقدم عنده مدة مديدة في دولة الأشرف
--> ( 1 ) في س : قلت . ( 2 ) في س : « إنكم التحصرم والتزبب ما سمعتم » وفي : « ثم إنكم ما سمعتم قصة التحصرم والتزبيب » . ( 3 ) في س : وهو هذه الأبيات . ( 4 ) في م : وجدوا ودبوا وتحنفوا رياء فاحذروهم فإنهن فخوخ . ( 5 ) ما بين القوسين ساقط في : س . ( * ) ( 000 - 936 ه ) - ( 000 - 1529 م ) ( * - ) ورد في هامش م اللحق التالي : « صاحب هذه الترجمة الأمير يونس العادلي ويؤيده ما مر في ترجمة محمد بن يوسف بن عبد الرحمن الباحسيثيّ المشهور بالسيد العالي لمصاحبته الأمير يونس العادلي الآتية ترجمته فلتراجع عنه » . ( 6 ) ساقطة في س . ( 7 ) في س : « الصابون وضاقت » . ( 8 ) الجملة المعترضة ساقطة في ت . ( 9 ) في س : وفطانة .