السيد علي الحسيني الميلاني
441
استخراج المرام من استقصاء الإفحام
الاسلام فيقال لك : سر إليها . فقلت : وإن هذا لكائن ؟ فقال : إي والذي نفسي بيده إنه لكائن . فقلت : يا رسول الله أفلا أضع سيفي هذا على عاتقي فأضرب به قدماً قدماً ؟ قال : لا إسمع واسكت ولو لعبد حبشي . وقد أنزل الله فيك وفي عثمان آية . فقلت : وما هي يا رسول الله . فقال : قوله تعالى ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ * ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْض فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِل عَمَّا تَعْمَلُونَ ) » ( 1 ) . الحديث الثالث في قوله تعالى : ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا . . . ) ( 2 ) . قال علي بن إبراهيم : « نزلت في الثاني . ويقال : في معاوية » . والعيّاشي عن الصادق : « فلان وفلان » . وفي ( الصافي ) : « تشمل عامّة المنافقين وإنْ نزلت خاصة » ( 3 ) . الحديث الرابع في قوله تعالى : ( فمن يكفر بالطّاغوت . . . ) ( 4 ) . قال القمي : « هم الذين غصبوا آل محمد حقّهم » ( 5 ) .
--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم القمّي 1 : 52 - 54 . ( 2 ) سورة البقرة ، الآية 204 . ( 3 ) الصّافي في تفسير القرآن 1 : 220 . ( 4 ) سورة البقرة ، الآية 256 . ( 5 ) تفسير القمي ، عنه الصافي 1 : 261 .