ابن الحنبلي
76
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
ومن لطيف ما وقع لي مع القاضي أبي الليث أن متولي الجامع الأموي بحلب أحضر اليه أرباب وظائفه ، فحضرنا فيمن حضر ، ومعنا الشيخ شمس الدين أبو اليسر محمد - أحد أئمة الجامع المذكور - المشهور بابن البيلوني « 1 » وكان من دأبه إعمال المقراض في لحيته جدا « 2 » فناقشه « 3 » في تقصيرها مع أن اللائق لمن كان إمام جماعة خلافه . وكاد يوجعه بالكلام فبادرت قائلا : إنها خلقة ، فتوهم أن قصرها خلقيّ لا كسبي « 4 » فكف عنه « 5 » . * * *
--> ( 1 ) انظر الترجمة : « 512 » . ( 2 ) ساقطة في : س . ( 3 ) في م : فناقشته . ( 4 ) في سو ، م : لا كسب . ( 5 ) في سو زيادة : « رحمهم اللّه تعالى وإيانا رحمة واسعة وجمعنا جميعا في مستقر رحمته تحت لواء نبيه المكرم محمد المصطفى صلّى اللّه تعالى عليه ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . والحمد للّه وحده » .