ابن الحنبلي
44
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
درجه عدد أبوابه وحكمه ، وإذا أحد الرجلين ، وهو ناظر الجامع مصنفه ، وإذا الآخر هو « 1 » حيث يمر عليه ويشرحه على سبيل الخدمة له ، وإذا ثياب الصديق هو كلام الصديقين الذي يتلبس « 2 » به هكذا . قال : وقد تصفحت هذا الشرح ، وتفحصتهلأ جهة « 3 » بمدح أو قدح ؟ فإذا هو لا يخلو عن معارف ، ولا بد أن فيه خطأ للعارف « 4 » ، فكتبت له عليه : ذا كتاب فيه معارف تجلى * ونكات على ذوي الذوق تملى « 5 » قد أتتنا على لسان مفيد * ذي بيان من عالم الفضل فضلا وتراءت من صرح ذا الشرح تجلى * كعروس من لمحها لن تملا « 6 » وعلى كلّ حالة فهو شرح * ليس يخلو عن الفوائد أصلا ولئن كان قابلا لتلاف * وتجاف عن بعض ما فيه حلا فلبدر السماء محو « 7 » تراه * فاذكر المحو « 7 » فيه حيث تجلّى 380 « * » قاسم ابن الأمير أحمد ابن « 8 » الأمير فرج ، أحد الحجاب بحلب ابن إبراهيم الحلبيّ المعروف بابن القاشانيّ . كان ترابيا ، لا إلمام له بشهامة ذوي الإمارة ، مؤنث العبارة منكسر
--> ( 1 ) ساقطة في : م ، ت . ( 2 ) في س : الذين تلبس به . ( 3 ) في ت : أله جهة تمدح أو قدح . وفي س : له الوجه تمدح أو قدح ، والعبارة ساقطة في : م . ( 4 ) من هنا وحتى آخر الترجمة مهمل في : ت ( 5 ) في م ؛ « ومكانة . . . تجلا » . ( 6 ) البيت في م : هكذا : « وتراءت من صرح ذا الصرح تحلى * كعروس من لمها لمن تملا » وفي س : « وتراءت من صرح ذي الشرح * كعروس من لمحها لن يملا » ( 7 ) كذا في الأصول وفي « الكواكب السائرة : 3 / 200 » : محق . ( * ) ( 00 - 913 ه ) - ( 00 - 1508 م ) . ( 8 ) ساقطة في : سو .