ابن الحنبلي

343

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

إلى أن قال : فها قصتي أوضحتها لك رافعا * وصرف الليالي ليس يبقي ولا يذر فخذها مقال التاذفي محمد * من الخيرة الأنصار والخزرج الخير كفاك الذي قد قيل فيك وما « 1 » الذي * يقال على مر الزمان الذي هجر وصلّى إله العرش في كل ساعة * على من عليه أنزلت سورة الزمر مقاطع من قد قاطعوه مواليا * لأنصاره لا مثل ما منك قد صدر كذاك على الآل الكرام وصحبه * وتابعهم والتابعين ومن شكر وله فيما « 2 » بين ذلك أبيات كثيرة أعرضنا عنها « 3 » لطولها وفيها « 4 » يذكر أنه قدم قرشيا كانت أصوله تبدي القرب « 5 » لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على أنصاري كان جده من قوم ينصرونه . وكتب له بعد ما خرج من مكة معزولا سنة إحدى وثلاثين [ وتسع مائة ] « 6 » أبياتا سماها « السهم « 7 » الساري ، في الشريف بركات وأتباعه والدراري » « 8 » ومن جملتها [ هذه الأبيات ] « 9 » . يا واليا قطر الحجاز تعسفا * عزلي بموتك « 10 » منذر قد عن لي فاشرب بكأس حمام سقمك جرعة * لحرورها أبدا همومك تصطلي أو ما علمت بأنني شهم له * سهم مصيب « 11 » من نأى في المقتل

--> ( 1 ) في سو : فما . ( 2 ) في سو : وله في ذلك ، وفي م ، ت : وله فيها . ( 3 ) في سو : عن ذكرها ، وفي س : أعرضت عنها . ( 4 ) في ت : وقد . ( 5 ) في د : الضرر . وفي س : تهدي الضرر . وما أثبتناه من بقية النسخ . ( 6 ) التكملة من : ت ، سو . ( 7 ) في س : السهم المهلك الساري . . . ( 8 ) من هنا إلى آخر المقطعة اللامية التالية مسقط في : ت . ( 9 ) الكلمتان ساقطتان في : د ، س . ( 10 ) في سو : « بعزلك » . وفي م : « من لي بموتك منذر قد عزلي » . ( 11 ) في ح : يصيب .