ابن الحنبلي

295

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

صبرت ولم ابد « 1 » الّذي بي لعاذر * « وللصّبر إن « 2 » لم ينفع الشكو أجمل « 3 » » ولست إذا ما أزعجتني كربة * أبوح بها والكتم أولى وأجمل أصون بها عرضي وأبدي جلادة * وإنّي من صمّ الجلامد أحمل « 4 » وفيه « 5 » كما ترى مصراع « 6 » من ( لامية العرب ) للشنفرى الأزدي « 7 » وهو الثاني . وله : وكم لائم لا مني في النّدى * فقلت مجيبا له مكمدا تريد رجوعي عن عادتي * وهل يترك الحرّ ما عودا أجود بما ملكته يدي * وأبذل للقاصدين اليدا « 8 » / وله : لم أشك حالي إلى قريب * ولا إلى من يكون صاحب فرحمة « 9 » المشتكى اليه * لديّ من أعظم المصائب

--> ( 1 ) في م : « أبدي الذي لعاذر » . ( 2 ) في الأصل د : إني . ( 3 ) في م : « الشكوا جميل » . والمصراع مضمن من قول الشنفرى . والبيت هو : شكا وشكت ثم ارعوى بعد وارعوت * وللصبر إن لم ينفع الشكو أجمل انظر : « ذيل الأمالي ص 207 » . ( 4 ) في الأصل د ، سو ، س : أجمل . ( 5 ) في م : وله . ( 6 ) في س : لمصراع . ( 7 ) « لامية العرب » وهي قصيدة الشنفرى ( عمرو بن مالك الأزدي المتوفى نحو سنة 70 ق . ه ) أولها : أقيموا بني أمي صدور مطيكم * فإني إلى أهل سواكم لأميل انظر : « كشف الظنون 2 / 1539 » و « ذيل الأمالي ص 205 » و « الأعلام : 5 / 258 » . ( 8 ) في م : الندا . ( 9 ) في م : فيرحمه .