ابن الحنبلي
291
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
ثم استقل بقضاء رشيد « 1 » . ثم تولى قضاء المنزلة « 2 » مرتين ، « 3 » فكتبت له وهو بها : سلام على من لم أكن عنه ساليا * وإن [ صار ] « 4 » جسمي بالتّباعد باليا حفيد الجمال التاذفي صاحب العلا * ومن لم يزل في المجد والعزّ راقيا سريا جريئا بالمكارم كلها * سخيا له كف كسحب غواديا لمنزلة « 5 » عليا ترقّى وبعدها * منازل يرقاها فيلقى « 6 » المعاليا تواتر عنه أنّ قاصد بابه * ينال نوالا وافرا متواليا ويرفل في ثوب جديد من الهنا * ويخلع أثوابا عليه عواريا إذا ما قضى بين « 7 » الخصوم رأيته * عفيفا وبالقول المرجّح قاضيا سما مجده في الأرض ما لاح شارق * ولا زال محفوظا من العين باقيا وكان قد بلغني ماله « 8 » بالباب الشريف من أمارة التشريف « 9 » فكتبت له : خذ يا نسيم بشارتي ونحيّتي * واترك عتاب أحبّتي وصحابي واذكر لمولانا الجلال « 10 » التاذفي * ما حلّ سمعك من لذيذ خطابي عرّفه ما بالباب - شرّف قدره - * من شكره من سائر الأحباب فلقد تواتر نقله عن فرقة « 11 » * أبدوا ، وقد سئلوا « 12 » صحيح جواب ومتى سئلت فقل على رغم العدى * التاذفيّ معظّم بالباب « 13 »
--> ( 1 ) رشيد : مدينة مصرية قديمة اشتق اسمها من اللفظ الفبطي ( رشيت ) تقع على الشاطئ الغربي لفرع الدلتا المعروف باسمها . انظر : « القاموس الإسلامي 2 / 530 » . ( 2 ) المنزلة : بلدة تتبع في إدارتها مديرية ( محافظة ) الدقهلية في دلتا مصر . ( 3 ) من هنا إلى آخر المقطعة البائية مسقط في : ت . ( 4 ) التكملة عن : سو ، وفي م : اصطباري ، وفي س : كان . ( 5 ) في الأصل د ، س : بمنزلة . ( 6 ) في الأصل د ، م : فتلقى . ( 7 ) في س : من . ( 8 ) في م : حاله . ( 9 ) في م : الشريف . ( 10 ) في س : الجمال . ( 11 ) في م : فلقد تواتر فرضه عن نفله . ( 12 ) في س : أبدا وقد سلموا . ( 13 ) في س : في الباب .