ابن الحنبلي

259

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

العلاء الموصلي « 1 » ، والبدر السيوفي « 1 » ، فقرأ عليهما في فنون شتى . وقرأ على الكمال ابن أبي شريف « 2 » ، وهو بالقدس الشريف جانبا جيدا من حاشيته على ( شرح العقائد النسفية ) « 2 » ، و ( رسالة العذبة ) « 3 » له . قال : وفي الحاشية المذكورة يقول صاحبنا « 4 » « 5 » ابن أبي الضياء العجمي : في موكب العلوم كلّ العلما * عند الكمال حامل للغاشية « 6 » بحسن ما ألّفه استرقهم * وكلّهم يلفى « 7 » رقيق الحاشية وقدم مع البرهان « 8 » أخي الكمال إلى دمشق ، فأجاز له ولبعض الشاميين رواية كتب معدودة في استدعاء سطره بعضهم هناك « 9 » ثم [ عاد ] « 10 » إلى حلب ، فقرأ عليه بها « 11 » رسالته المختصرة من ( رسالة القشيري ) « 12 » وأخذ عنه وعن أخيه فوائد وزوائد كثيرة ونظما ونثرا .

--> ( 1 ) انظر الموصلي والسيوفي في الترجمتين : « 330 » و « 139 » . ( 2 ) انظر التعريف بالكمال وحاشيته فيما سبق : ج 1 / 61 و 826 . ( 3 ) اسمها : « صوب الغمامة في إرسال طرف العمامة » انظر : « كشف الظنون 2 / 1083 » و « هدية العارفين 2 / 222 » ، و « له » ساقطة في : س . ( 4 ) في ت : « يقول صاحبنا مدحا لها » اختصارا . ( 5 ) من هنا إلى آخر المقطعة مسقط في : ت . وابن أبي الضياء العجمي : لم نهتد إلى ترجمته . ( 6 ) الغاشية : أصل الغاشية السرج أو الغطاء المزركش ، الذي يوضع على ظهر الفرس فوق البرذعة . وكان سلاطين الأيوبيين - والمماليك بعدهم - يخرجون في المواكب وبين أيديهم غاشية ، وفيها يقول القلقشندي « صبح الأعشى ، 4 / 7 » ما نصه : « وهي غاشية سرج من أديم مخروزة بالذهب ، يخالها الناظر جميعها مصنوعة من الذهب ، تحمل بين يديه « السلطان » عند الركوب في المواكب الحفلة كالميادين والأعياد ونحوها ، يحملها الركاب دارية ، رافعا لها على يديه يلفتها يمينا وشمالا ، وهي من خواص هذه المملكة ، انظر : « السلوك 1 / 1 / 214 الحاشية رقم ( 5 ) » . ( 7 ) : في م : ملقي . ( 8 ) انظر الترجمة : « 13 » . ( 9 ) ساقطة في : م ، ت . ( 10 ) التكملة عن : ت . ( 11 ) ساقطة في : ت . ( 12 ) سبق التعريف بها في ج 1 / 53 . ولم نقف على مختصرها للبرهان بن أبي شريف .