ابن الحنبلي

195

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

قرأ على أكابر العلماء مثل ملا عبد الغفور اللاري « 1 » أجل تلامذة ملا عبد الرحمن الجامي ، ورافق مولانا عصاما البخاري « 2 » وملا حنفي السمرقندي « 3 » شارح ( آداب البحث ) « 4 » للقاضي عضد في القراءة على المسعودي « 5 » . وكان جده جلال الدين المذكور « 6 » شيخا يقتدى به ، وتيمور « 7 » من جملة خدامه قبل السلطنة . وكان يقول إن له نسبة إلى سيف اللّه خالد بن الوليد المخزومي - رضي اللّه عنه - « 8 » فكتبت له رسالة في مناقبه متعرضا فيها لذكره ، وقدمتها إليه ، فاستحسنها وسميتها : ( إخبار المستفيد بأخبار خالد بن الوليد ) ، وتعرضت فيها لذكر من انتسب إليه - رضي اللّه عنه - وإن كان في ( وفيات الأعيان ) « 9 » لابن خلكان « 10 » التصريح بأن « أكثر المؤرخين وعلماء الأنساب يقولون : إن خالدا - رضي اللّه عنه - لم يتصل نسبه بل انقطع منذ زمان » « 11 »

--> ( 1 ) هو عبد الغفور بن . . . اللاري النحوي الحنفي ( 00 - 912 ه ) - ( 00 - 1506 م ) تلميذ عبد الرحمن الجامي ، انظر : « هدية العارفين 1 / 588 » . ( 2 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 318 . ( 3 ) هو المولى محمد الحنفي التبريزي ( 00 - حوالي 900 ه ) - ( 00 - حوالي 1494 م شارح « آداب العلامة عضد الدين » انظر « كشف الظنون 1 / 41 » و « هدية العارفين 2 / 218 » . ( 4 ) هو آداب العلامة عضد الدين ، عبد الرحمن بن أحمد الإيجي المتوفى سنة 756 ه . انظر : « كشف الظنون 1 / 41 » . ( 5 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 6 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 7 ) هو تيمور لنك أو تيمور الأعرج ، ( 736 - 807 ه ) - ( 1336 - 1405 م ) ولد في كش بالقرب من سمرقند تركستان اعتلى العرش بدهائه وبطشه ، فتح خوارزم وقشغر وفارس وسورية ومصر ، خرب بغداد سنة 1386 م . اتخذ عاصمة له ، وجاء إليها بالعمال والفنانين والعلماء . فازدهرت في أيامه . انظر : « المنجد في الأعلام ص 159 » و « القاموس الإسلامي 1 / 525 » . ( 8 ) ساقطة في : م . ( 9 ) « في وفيات الأعيان » ساقطة في : ت . ( 10 ) انظر التعريف به وبكتابه الوفيات فيما سبق : ج 1 / 18 . ( 11 ) « وفيات الأعيان : 4 / 85 » .