ابن الحنبلي
164
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
أأنوار « 1 » ليلى تستضيء بمهجتي * أم الحبب الثغريّ يبدو لمقلتي أم البرقع النوريّ أسفر عن حمى * سعاد سحيرا ضاء في كلّ بقعة نعم ، كلّ ذا قد كانّ إذ رمقت لنا * عيون عنايات بأحسن رمقة وزفّت لنا كاسات خمر إلهنا * بحان صفاء العيش في وقت خلوة ودقّت لنا كوسات « 2 » وصل حبائبي * مبهرجة في حلّة بعد حلّة تجلّت لنا الأكوان في خلع الهنا « 3 » وغاية إدخال السّرور بمنحتي * فأسلبت عقلي إذ شهدت حبائبي تسامرني والغير في حين غفلة ومنها « 4 » :
--> ( 1 ) في س : أنوار . ( 2 ) الكوسات : الطبول . وفسرها بعضهم بأنها صنوج من نحاس شبه الترس الصغير يدق بأحدها على الآخر بإيقاع مخصوص . انظر : « النجوم الزاهرة 5 / 291 الحاشية ، 2 و 6 / 365 الحاشية ، 5 » . و « الألفاظ الفارسية المعربة ص 140 » . ( 3 ) الشطر الثاني من هذا البيت ، والشطر الأول من الذي يليه مسقطان في : س . ( 4 ) في الأصل سو : فراغ في عقب الترجمة ألحق فيه بخط مغاير لخط الأصل يضم بخط دقيق مقروء أحيانا وغير مقروء أخرى تتمة القصيدة وقد اكتفينا بإيراد ما استطعنا قراءته وأغفلنا ما لم نستطع قراءته : -