ابن الحنبلي

15

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

والعباس « 1 » ثم السبطين « 2 » الحسن والحسين - رضي اللّه عنهم أجمعين « 3 » / وأغلظ على الشيخ زين الدين القول « 4 » في تأخير السبطين . فاضطرب الناس لما أحدثه ، وكان ذلك هو السبب في أن ألّفنا الرسالة التي سميناها : ( تأهيل من خطب في ترتيب الصحابة في الخطب ) « 5 » . وكان لا يسفك دما وجب ، ويقول جهلا منه : هذه بنية الرب ، فكيف نخربها ؟ ولا يقطع لسارق يدا ، ويرى الجزية « 6 » نعمة منه ويدا ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ! . وفي أيامه في سنة خمس وستين [ وتسع مائة ] « 7 » أشيع أن الجراد خرج في بعض القرى ، فخرج « 8 » بعض الناس بأمره لجمعه « 9 » وكان الناس ، في قحط عظيم وصل فيه رطل الخبز إلى عشرة دراهم . فبينما هم كذلك إذ نادى بأن الخارجين لجمعه لم يروا « 10 » منه شيئا يعتد « 11 » به ، وبأن « 12 » يخرج أهل حلب في الغد لاستقبال ماء السمرمر « 13 » ، وكان ماؤه قد ورد مرة أولى إلى حلب في أيام قباد

--> ( 1 ) سبق التعريف به في الجزء الأول حاشية ص : 148 ( 2 ) في ت : البسطين ، وفي س : السبطان . ( 3 ) الجملة الدعائية ساقطة في ؛ ت . ( 4 ) ساقطة في م ، ت . ( 5 ) ذكر الطباخ هذه الرسالة في عداد مؤلفات الرضي ابن الحنبلي انظر : « إعلام النبلاء 6 / 67 » ( 6 ) في م ، ت ، س : الجريمة . ( 7 ) التكملة عن : ت . ( 8 ) في س : فأخرج . ( 9 ) من هنا إلى آخر العبارة : « الخارجين لجمعه » ساقط في : س . ( 10 ) في الأصل د : لم يرو ، وفي ح : لم يجمعوا . ( 11 ) في س : يعنبدى به . ( 12 ) في الأصل د : وكان يخرج أهل حلب ، وفي س : وكان أهل حلب في الغد . ( 13 ) ماء السمرمر : قال الشيخ أبو ذر في تاريخه : « وفي سابع عشر جمادى الأولى وصل ماء السمرمر . . . الخ وهذا الماء هو كائن في بلاد العجم أخبرني من أحضره بأنه في واد وعلى مكانه خدمة . -