ابن الحنبلي
139
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
مني إليكم ، معلما أن نظر العيون إلى ذات محاسنكم فيحير العقل مع القلب متصلا فتهيج نيران قلبي في كبدي ، فقلت لما بالذكر والتسبيح والعلمي . وبحق محمد وآله أن يجود علي إما باتصال وإما بانفصال » . وكقوله : « أياست الملاح ، شبهت محاسنك للبدر قد لاح وقامتك من أغصان البان ، وان كان أنت أصيل من الطرفين . وطاهر اللبن في ذا المحل يبان » . وكقوله « 1 » « تناكف المشموم على ورد لسلطان الورد على المشمومي . مد الحبيب يده بان عظم هذه من بياضه النقي أخذ وردة واحدة بحق الواحدي وهي ورد نصيبي » وقال : « رب خالق « 2 » الورد وخالقك ان يجعلك « 3 » من نصيبي » وكقوله : « إن جزت على دار حبي فتغير لوني . فناديت على حبي فقال لبيك العبد بين يديك فلولا الفضيحة من العرب فقبلت « 4 » ما بين يديك « 5 » وإن رام بالسهام ولم يخطئ . وقلت : اللّه ربي . . . » إلى غير ذلك من الغرائب التي نقلنا لك منها ما نقلناه بحسب ما نطق به وأداه . 413 « * » محمد بن محمد بن سويدان الحلبيّ العبييّ « 6 » - لبيعه العبي - . شيخ معمر ، منور ، صالح ، همداني الخرقة ، أدرك السيد عبيد اللّه التستري الهمذاني « 7 » ، وتلقن منه الذكر ، وذكر معه في حلقته كوالده . قال : وكان الشيخ لا تزال بين يديه ثلاث عصي خضر ، متفاوتة « 8 » الطول
--> ( 1 ) نثبت النص كما ورد بلغته العامية كما قال المؤلف في آخر النص . ( 2 ) في سائر النسخ : وخلق . والتصحيح من : س . ( 3 ) في سائر النسخ : وخالقكي أن يجعلكي ، وما أثبتناه من : س . ( 4 ) كذا الأصول . ( 5 ) في س : يديه . ( * ) ( حوالي 865 - 965 ه ) - ( حوالي 1460 - 1557 م ) ( 6 ) نسبة على غير القياس . ( 7 ) انظر الترجمة : « 289 » . ( 8 ) في ت : متساوية في الطول