ابن الحنبلي

567

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

على التنزهات ، لا يكترث لهجوم « 1 » الأزمات « 2 » ، وينتهز فرص اللذات « 3 » عن قوى عزمات ، ويخالط القضاة والأمراء والدفتردارية في عدة كبراء ، إلى أن سأل بعض أمراء حلب قاضيا من قضاتها عن درجته في العلم يوما من الأيام ، فقال : إن له مسبحة يسبح بها في كل حين ، فاستفسره عما أراد ، فأشار إلى « 4 » أن له مسائل مخصوصة ، ما جلس بمجلس إلا أعادها ، كأنه كان عادّها . ومن مادحيه من الشعراء الشيخ عبد الرؤوف اليعمريّ - الآتي ذكره « 5 » - حيث قال في مطلع مديحه : جاد جود الحيا حياة « 6 » القلوب * وتملّى « 7 » بمنزل وحبيب وجلا من جبينه الصبح شمسا * طلعت بالشروق « 8 » بعد « 9 » الغروب قمر لاح فوق قامة غصن * ينثني « 10 » بالدلال فوق كثيب / نقش الحسن عارضيه ووشّى * لازورد العذار بالتذهيب إلى أن قال : قد حوى ورد خده مسك خال * عمّ بالعرف مسكه « 11 » كلّ طيب فشممنا مع مسكه ماء ورد * في الإمام الحسين ابن النصيبي

--> ( 1 ) في س : لهموم . ( 2 ) في با ، م : الأزمان . ( 3 ) في م : الملذات . ( 4 ) إلى : ساقطة في : م . ( 5 ) في م ، ت : عبد الرزاق ، و ( الآتي ذكره ) ساقطة في : س ، انظر الترجمة ( 253 ) . ( 6 ) في م : صرة القلوب . ( 7 ) في الأصل د ، با ، م : وتمكن ، والتصحيح من : ت ، س . ( 8 ) في م : بالشرق وفي س ، في الشروق . ( 9 ) في الأصل د ، با : وبالغروب ، والتصحيح من : ت ، س ، م . ( 10 ) في م : ينشى . ( 11 ) في م : مسك .