ابن الحنبلي
14
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
فأنشأ تاريخه الموسوم : « بكنوز الذهب في تاريخ حلب « 1 » » وضمنه ذكر الأعيان والحوادث معا « 2 » ، وشنف بذكر اشتمالاتها مسمعا « 3 » ، وخلع به على قوم خلعا ، ولم ينكل في حق آخرين عن الضرب مسمعا « 4 » . واضعا « 5 » للشيء في محله حالي عقده وحله ، وجبره « 6 » وفلّه ، في كثر « 7 » الكلام وقلّه « 8 » ، كيف وقد جزم في مواضع « 9 » من تاريخه هذا بما « 10 » هو حق وصدق من أن موضوع علم التاريخ الإخبار عن الأخيار والأشرار بصدق . وكانت وفاته بحلب سنة أربع وثمانين وثمان مائة . ثم لم أظفر « 11 » بذيل على هذا الذيل ، ولا سال وادي تاريخ حلب بعد ذلك السيل ، غير أن جدّ والدي لأمه قاضي القضاة محب الدين « 12 » أبا الفضل محمد
--> ( 1 ) « كنوز الذهب في تاريخ حلب » ذيل على كتاب « الدر المنتخب » وذكر الطباخ ان هذا الكتاب نادر الوجود لضن المؤلف بكتبه وأن في مكتبة أحمد تيمور باشا المصري جزءين في مجلدة واحدة منه أحدهما في حوادث حلب ومن تولاها والآخر في خططها ودورها ومساجدها ويتخللهما بعض تراجم لأعيانها . انظر « أعلام النبلاء 1 / 25 ( 2 ) وفي م : جمعا . ( 3 ) وفي م : سمعا . ( 4 ) ضمن المؤلف كلامه قول المرار الفقعسي : لقد علمت أولى المغيرة أنني * كررت ، فلم أنكل عن الضرب مسمعا ( 5 ) وفي م : واصعى . ( 6 ) وفي م : وحين فعله ، وفي ت : وصيره فعله . ( 7 ) وفي م : كثير وفي س ، كثرة ( 8 ) وفي ت : وفلم ( 9 ) وفي م ، ت : في موضع ( 10 ) وفي ت : ما ( 11 ) في : ت ، س ، وفي الأصل د : ثم لم أخلف ، وفي م : ثم ما ظفر ( 12 ) وفي م ، ت أبي .