ابن الحنبلي

460

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

132 « * » جهان كبر ابن السلطان الأعظم سليمان شاه [ بن « 1 » سليم شاه ] بن عثمان « 2 » الحنفي . كان بحلب مع أبيه سنة ست وخمسين [ وتسع مائة ] « 3 » . فاتفق ان توفي بها في السنة المذكورة بدار العدل « 4 » التي جعلت لأبيه « سراي » « 5 » ، ولما اشتد خطبه بالمرض « 6 » ، برز الأمر بقراءة سورة الأنعام « 7 » بالسفاحية « 8 » ، فحضر لقراءتها جمع [ جم ] « 9 » منهم : شيخ الشيوخ « 10 » والشيخ « 11 » عبد

--> ( * ) حياته ( 000 - 956 ه ) - ( 000 - 1549 م ) انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 2 / 133 » « شذرات الذهب 8 / 309 » ( 1 ) ساقط في : ش ( 2 ) وفي ت : عثمان شاه ( 3 ) التكملة عن : م ت . ( 4 ) دار العدل بناها الملك الظاهر غازي بين السور العتيق والسور الجديد ، ويظن أن خرابها كان بسبب الزلزلة الكبرى التي حصلت سنة 1237 ه ، وموضعها الآن حديقة المستشفى الوطني الغربية انظر « أعلام النبلاء 3 / 9 - 12 » . ( 5 ) سراي : من الدخيل وهي بمعنى قصر ، وبلاط الملك ، والدائرة الحكومية « فارسية » . ( 6 ) وفي م : ولما اشتد الأمر وخطبه في المرض . وفي ت : ولما اشتد خطبه في المرض . ( 7 ) سورة الأنعام : السورة السادسة في القرآن وآياتها 168 آية . ( 8 ) وفي م : بالشفافية ( 9 ) التكملة عن : با ( 10 ) شيخ الشيوخ سنة 956 ه . شغل هذا المنصب في هذا التاريخ أحمد بن أبي بكر بن أحمد المعروف بالشيخ أبي ذر ويسبق ابن العجمي . ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 48 ) . ( 11 ) وفي ت : وشيخ الشيوخ الشيخ . وفي س : شيخ الشيوخ عبد الوهاب العرضي .