ابن الحنبلي
443
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
وفي سنة سبع « 1 » وستين [ وتسع مائة ] « 2 » كان توجهه إلى الباب الشريف بالخزائن الحلبية ، وفيها عاد مكرما من قبل صاحب السلطنة بإذن « 3 » منه في أن لا يعود من طريق قونية « 4 » التي « 5 » بها ولد المقام الشريف السلطان سليم « 6 » عن رفع قصته « 7 » اليه تتضمن ذكر خشيته « 8 » أن يقتله إذا مر به ، لما يتوهمه فيه من الميل مع أخيه السلطان بايزيد « 9 » ، وكانت النار بينهما يومئذ « 10 » موقدة ، والمقام
--> ( 1 ) وفي ت : سبعة ( 2 ) زيادة يقتضيها رفع اللبس في التاريخ . ( 3 ) وفي س : بالاذن منه . ( 4 ) قونية : مدينه في تركية . تقع في وسط زراعي وتنتج الابسطة والمنسوجات والمنتجات الجلدية ، وتزخر بالمباني الأثرية من العصر السلجوقي . وفيها قبر جلال الدين الرومي وبالقرب منها هزم الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا الجيش العثماني انظر : « الموسوعة الميسرة : 1409 » ( 5 ) في : م ، ت ، س . وفي الأصل د ، با الذي ( 6 ) السلطان سليم الثاني : ( 929 - 982 ه ) - ( 1522 - 1574 م ) ابن سليمان : جلس على تخت ملكه الشريف بالقسطنطينية سنة 974 ه 1566 م ، وقد بلغت مدة حكمه تسع سنين وتوفي سنة 982 ه . انظر : « شذرات الذهب : 8 / 396 » ( 7 ) وفي م : قصته . ( 8 ) وفي م : حسيسه . وفي ت : جيشه وفي س : خشيه . ( 9 ) السلطان بايزيد بن سليمان العثماني قتله شاه طهمان - طهماسب الأول - بأمر أبيه السلطان سليمان سنة 961 ه . وقد اطلق المؤلف على بايزيد لقب سلطان - تجوزا - انظر : « شذرات الذهب 8 / 329 » ولكن بروكلمان يرى أن بايزيد هزم في قونية في 30 نوار ( مايو ) سنة 1559 م ففر إلى فارس ، وأسلمه الشاه إلى أبيه السلطان سليمان حتى إذا كان يوم 25 أيلول سنة 1561 م قدمه والده إلى جلاديه . انظر : تاريخ الشعوب الاسلامية 3 / 73 » ( 10 ) وفي س : النار يومئذ بينهم