ابن الحنبلي
398
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
واللازورد « 1 » ، مع معرفة طريقة « 2 » حله ، وفي صنعة التركاش « 3 » وضعا ونقشا ، وصنعة « 4 » اللوح الذي يكتب فيه ، وصنائع أخرى تتمم « 5 » عشرين صنعة . وكانت له سلعة « 6 » عظمى تناهز « 7 » بطيخة « 8 » بالقرب من كتفه « 9 » . سببها أنه طلب إلى آمد « 10 » للنقش « 11 » في عمارة جددت بها « 12 » ، فرافقه « 13 » نقاش مشرقي « 14 » شيعي ، فشعر باسمه فضربه على ظهره بخشبة ضربا مبرحا ، أمرضه مدة وأدى « 15 » إلى أن « 16 » كانت له هذه السلعة ولما أسن هيأ له « 17 » كفنا وقبرا وسألني في بيتين ينقشهما عليه فقلت « 18 » : أبو بكر النقّاش أحوج « 19 » سائل * إلى رحمة تقصيه « 20 » عن موجب الوزر فيا أيّها المجتاز نحو ضريحه * تمهّل قليلا داعيا لأبي بكر
--> ( 1 ) وفي م . ومع ( 2 ) وفي ت : طريق ( 3 ) التركاش : جعبة السهام . انظر ؛ « الألفاظ الفارسية ص : 36 » و « كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ ص 224 » . ( 4 ) صنعة اللوح : لم نهتد إلى تعريف لهذه الصنعة . ( 5 ) وفي م ، ت : تتم . ( 6 ) السلعة زيادة في البدن ، كالغدة بين الجلد واللحم . والأسلع : الأحدب . ( 7 ) وفي م ؛ تناهي ( 8 ) وفي ت ؛ بطنه . ( 9 ) ساقط في م . ( 10 ) آمد : هي مدينة ديار بكر في تركية . سبق التعريف بها في حاشية الصفحة 106 ( 11 ) وفي س : لنقش ( 12 ) ساقطة في : م . ( 13 ) وفي ت : رافقه . ( 14 ) وفي ت : شرقي . ( 15 ) ساقطة في : ت . ( 16 ) في م ، ت وساقطة في الأصل : د . ( 17 ) أي : هيأ لنفسه ( 18 ) وفي م : على قبره فقلت هذه ( 19 ) وفي م : أحول ( 20 ) وفي م : تفضيه