ابن الحنبلي

394

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

114 « * » أبو بكر بن [ أبي ] « 1 » وفا « * - » . مجذوب كثيرا ما يرى « 2 » بين القبور ، ويكاشف الواردين عليه وتراه تارة « 3 » يخلط في كلامه ، وأخرى يورد معارف « 4 » ومواعظ ومذام للدنيا ، وحينا « 5 » ينقبض ، وأحيانا « 6 » ينبسط ، وكثيرا ما ترى « 7 » على رأسه طاقية ، فيجيئه أحد بطاقية أخرى ، فيضعها له فوق الأولى ، وهو لا يبالي بذلك ، فيجاء بطاقية ثالثة فتوضع فوقها « 8 » ، وهو لا يكترث بما وضع ، وكذا يصنع به تارة أخرى ، وهو لا يقول ما ذا صنع ؟ وكان قبل أن يجذب معاملا لواحد من حكام الروميين « 9 »

--> ( * ) حياته : ( 000 - حوالي 991 ه ) - ( 000 - حوالي 1583 م ) . انظر ترجمته في : الكواكب السائرة 3 / 97 » ملخصا عما في « در الحبب » . « إعلام النبلاء 6 / 112 » نقلا عن « در الحبب » وعن غيره . ( 1 ) التكملة عن : ح ويؤكد ذلك التعليق المكتوب في هامش : م ( 2 ) وفي ت : المجذوب ، كثيرا ما يرا ، وفي م : مجذوب كثير . ( 3 ) وفي م : وتارة يخلط . وفي ت : يكاشف الواردين تارة ونارة يخلط . ( 4 ) وفي ت : موارد ( 5 ) وفي ت : وأحيانا . ( 6 ) وفي ت : يرا . ( 7 ) وفي س ، ح : فوقها . ( 8 ) وفي م : ما ذا أصنع . ( 9 ) وفي م : الدميين . وفي ت الذميين ، وفي س : حكماء الذميين ، ويقصد المؤلف بالحكام الروميين الحكام الأتراك . ( * - ) ورد على هامش م بخط مغاير لخط الناسخ اللحق التالي تعليقا على الترجمة دون ذكر لاسم كاتبها : رحم اللّه المؤلف ليس له وقوف على حقيقة حال هذا الأستاذ الجليل والسيد الكامل الأصيل ، من شهدت بولايته وكراماته وعلومه الأولياء العظام ، والعلماء الأعلام ، وانتشر ذكره في الآفاق ، ووقع على جلالة قدره وعلو مقامه الاتفاق ، على أنه لم يبق في بلدة حلب من خواصها وعوامها أحد ولا غيرها ممن اجتمع به أو سمع إلا وأجمعوا على اعتقاده والتبرك بأنفاسه الطاهرة ، وكراماته التي تجل عن الحصر ولا يسعها قدر كما هو مصرح ذلك كله في مناقبه وتراجمه المتعددة وأنه من كبار العلماء المحققين والأولياء العظام المعتبرين ، وقد انتفع به خلق لا يحصون ، في الطريقين الظاهر والباطن ، وألفت -