ابن الحنبلي

346

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

كان مرة أمينا بإحدى المصابن ، وأخرى كان كاتبا على القلي « 1 » بعد ان قدم من مكة بعد « 2 » مجاورة طولى . وكان حسن الملتقى ، لطيف العبارة عند اللقاء ، ثم لما كف بصره لف المئزر ، ولبس خشن الثياب ، وانقطع إلى عبادة رب الأرباب ، إلى أن توفي سنة سبع وستين [ وتسع مائة ] « 3 » . وكان لجده الأول « 4 » شأن حتى « 5 » كان له من قبل السلطان [ الغوري ] « 6 » ربع باعو « 7 » من عزاز على سبيل الرزقة « 8 » أعطيه سنة ست [ وتسع مائة ] « 9 » . 96 « * » بركات بن سرور

--> ( 1 ) القلي : شيء يتخذ من حريق نبات الحمض « الأشنان » كان يستعمل في صناعة الصابون . ( 2 ) في الأصل : د ، وفي م : كان مجاورته طويلة . وفي ت : كان له مجاورة طولى . وفي س : وكان جاور بها مجاورة طويلة . ( 3 ) التكملة عن : ت . ( 4 ) وفي م ، ت : الأولي . ( 5 ) ساقط في : س . ( 6 ) ساقط في م ، ت . والغوري : هو الملك الأشرف قانصوه الغوري المقتول سنة 922 ه . ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 381 ) . ( 7 ) وفي م : ياعو ، وفي ت : ناموا . وفي س باعوز ، وربما كانت هي القرية التي تعرف بالشيخ باعو إحدى قرى ناحية اعزاز فلاح ، انظر : « نهر الذهب 1 / 363 » . ( 8 ) وفي م ، ت : الصدفة . ( 9 ) وفي ت : وثمان مائة زيادة وأعتقد أن ما أثبت هو سهو من الناسخ بدليل أن جد صاحب الترجمة الأول كان معاصر للسلطان الغوري الذي ابتدأت سلطنته اعتبارا من سنة 906 ه . انظر : « شذرات الذهب 8 / 113 » . ( * ) حياته : ( 00 - 950 ه ) - ( 00 - 1543 م ) انظر ترجمته في : « أعلام النبلاء 5 / 533 » .