ابن الحنبلي

277

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

جمة كما ناقش هو « 1 » فيها « 2 » مفتي الروم المشهور بابن كمال باشا « 3 » . ثم لما عاد الخنكار « 4 » إلى جهة تبريز مرة ثانية « 5 » عاد معه ثم رجع معه إلى حلب ، وبقي بها يفيد من يستفيد ، وحصل الطاعون بها وهو بها سنة اثنتين وستين [ وتسع مائة ] « 6 » ، فاتسع « 7 » خياله واشتغل باله ، فطرد عنه من كان من طلبته ، لا سيما من خالط منهم مطعونا ، واعتزل الناس جدا ، فطعن بعض حواشيه ، فبادر إلى إبعاده إلى منزل آخر حذرا منه ، ولن « 8 » ينفع حذر « 9 » من قدر ، ثم كانت له السلامة ، فمضى إلى الباب « 10 » العالي ، قيل : ليستشفع « 11 » بالخنكار « 12 » عند صاحب تبريز في ردّ داره ، التي جعلها منزلا للواردين عليه نكاية له ، حيث صار من اتباع الخنكار « 13 » ، وفي اكرامه واحترامه ، فعاد ولم ير لمكثه بالباب العالي وجها ، [ ولا إلى ] « 14 » عوده إلى داره بقزوين « 15 » سبيلا ، فبقي

--> ( 1 ) وفي ت : كما ناقشه . وفي م : كما ناقشني ( 2 ) ساقطة في : م ( 3 ) ابن كمال باشا : ( 00 - 940 ه ) - ( 00 - 1534 م ) شمس الدين أحمد بن سليمان الحنفي ، قاض من العلماء بالحديث ورجاله ، تركي الأصل ، مستعرب « الاعلام 1 : 130 » و « شذرات الذهب 8 : 238 » وهدية العارفين : 1 / 141 » ( 4 ) وفي م ، س : الخندكار ( 5 ) وفي م ، ت : أخرى . ( 6 ) التكملة عن : ت ( 7 ) وفي م : فالتبس ، وفي ت : فامتنع ( 8 ) وفي م ، ت ، س : ولم . ( 9 ) وفي س : الحذر . ( 10 ) الباب العالي : اسم يرمز : إلى الحكومة العثمانية في عهد الخلافة حتى قيام الجمهورية في تركية ، وقد اقتبس هذا الاسم من اسم المقر الرسمي لرئاسة الوزارة - الصدارة العظمى - في استانبول انظر : القاموس الاسلامي 1 / 238 » . ( 11 ) وفي ت : ليشفع ( 12 ) وفي م ، س : بالخندكار ( 13 ) وفي م ، س : الخندكار ( 14 ) ساقطتان في : با ، وفي م : ولما آلى ( 15 ) قزوين مدينة مشهورة في إيران على بحر الخزر . سبق التعريف بها