ابن الحنبلي
247
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
في سنة ثمان وخمسين [ وتسع مائة ] « 1 » [ إلى القسطنطينة « 2 » ] ، فأخذ « رسالة الأسطرلاب » « 3 » عن نزيلها الشيخ غرس الدين الحلبي « 4 » . واجتمع بشيخ الإسلام الشريف عبد الرحيم العباسي « 5 » فمدحه بقوله : لك الشّرف العالي على قادة النّاس * ولم لا ؟ وأنت الصّدر من آل عبّاس حويت علوما أنت فيها مقدّم * وفي نشرها أصبحت ذا قدم راس « 6 » وفقت بني الآداب قدرا ورتبة * وسدتهم بالجود والفضل « 7 » والباس فيا بدر أفق الفضل يا زاهر السّنا * ويا عالم الدّنيا ويا أوحد النّاس « 8 » إلى بابك العالي أتاك ميمّما * كليم بعضب عدت أنت له آس
--> ( 1 ) التكملة عن : ت ( 2 ) ساقطتان في س ( 3 ) رسالة الأسطرلاب : لم نقع لها على ذكر ( 4 ) وفي م وبا : عزّ الدين ، ويعرف أيضا باسم غرس الدين الحلبي وهو ابن إبراهيم بن أحمد المتوفى سنة 971 ه وقد ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 171 ) و ( شذرات الذهب 8 / 364 » و « الكواكب السائرة 3 / 148 » ( 5 ) عبد الرحيم العباسي ( 867 - 963 ه ) - ( 1463 - 1556 م ) هو عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد ، أبو الفتح العباسي ، ولد بمصر ، ونشأ فيها وتوفي بالقسطنطينة ، عالم بالأدب واشتغل بالحديث انظر : الاعلام 4 / 120 » ( 6 ) وفي با : أصبحت فيها ذا قدم رأسي ، وفي س : أضحبت ( 7 ) وفي س : بالفضل والجود ( 8 ) وفي م ، وفي ت : يا واحد الناس .