ابن الحنبلي
210
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
64 « * » أحمد بن جعفر الحنفي ، المشهور بقراجا باشا ، أول من ولي كفالة حلب في الدولة العثمانية السليمية . كان عادلا خيّرا ، من أهل العلم ، ومن جملة « 1 » تلامذة الجلال الدواني « 2 » ، وعنده حصلت الحظوة للشمس بن بلال « 3 » ، بإقرائه لولده ، ولشيخ الشيوخ إذ كان يقرأ « البخاري » عنده ، ويحاضره في الحديث والتاريخ . وهو الذي بعثه السلطان سليم « 4 » إلى السلطان الغوري « 5 » ، وهو بحلب رسولا مع بعض قضاة عسكره « 6 » وليحرر وأعلى ما كان بصدده . وكان قد أرسله قبل ذلك إلى آمد « 7 » وما وليها « 8 »
--> ( * ) انظر ترجمته في : « أعلام النبلاء 3 / 173 » . ( 1 ) ساقطة في : س . ( 2 ) وفي م : الدراني . وهو الجلال الدواني المتوفي سنة 918 ه وقد سبق التعريف به . ( 3 ) محمد بن محمد الشهير بابن بلال المتوفى سنة 957 ه ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 406 ) . ( 4 ) السلطان سليم ابن السلطان بايزيد المتوفى سنة 926 ه ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 200 ) . ( 5 ) قانصوه الغوري - الملك الأشرف - المقتول سنة 922 - ترجمه المؤلف - انظر الترجمة ( 381 ) . ( 6 ) وفي س : قضاة العسكر وقاضي العسكر الذي رافق صاحب الترجمة بمقابلة الغوري هو ابن زيرك ( 00 - 939 ه ) - ( 00 - 1532 م ) . ركن الدين ابن المولى الفاضل محمد الشهير بابن زيرك . قرأ على المولى سنان باشا وعلى المولى خواجة زادة ثم تنقل في وظائف التدريس ثم في وظائف القضاء إلى أن صار قاضيا لعسكر المنصور في ولاية روم ايلي وحينئذ أرسله السلطان سليم خان من قبله إلى السلطان الغوري ثم عاد إلى منصبه ودام على ذلك مدة ثم عزل عن ذلك سنة 924 ه . انظر » الشقائق النعمانية 1 / 351 - حاشية على وفيات الأعيان » . ( 7 ) آمد : وهي مدينة في تركية تعرف اليوم بديار بكر سبق التعريف بها ص : 106 . ( 8 ) وليها : جاورها وفي الأصل د ، با ولاها ، وفي م ، ت ، س : والاها .