ابن الحنبلي
189
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
كانوا بيت علم ، ونظم ، ونثر ، وكتابة ، ورئاسة ، ومكارم أخلاق ، وحشمة ، وأنهم انقرضوا » وأفاد أيضا : « أن الإمام « 1 » الكبير أبا إبراهيم محمدا « 2 » الممدوح « 3 » أول من كان قدم حلب من الأشراف من أولاد إسحاق المؤتمن ، وهل كان شيعيا أم لا ؟ » ذكر جد والدي لأمه المحب أبو الفضل ابن الشحنة « 4 » ، ومن خطه نقلت عن الحافظ برهان الدين الحلبي « 5 » قال : « قال لي والدي كان أهل حلب كلهم أهل سنة وكلهم حنفية ، لا يعرفون غير ذلك ، حتى قدم شخص من العراق ، فظهر فيهم التشيع وظهر « 6 » مذهب الشافعي ، لأنهم كانوا يستترون « 7 » بمذهبه » . قال : « فلم أسأله عن القادم ، ثم ذكر لي مرة ثانية ، ثم ثالثة ، ثم قال لي : مالك لا تسألني عن القادم المذكور ؟ قال فقلت : من هو ؟ قال : الشريف أبو إبراهيم الممدوح » انتهى . هذا ما بلغني ، ثم بلغني أن السيد عزّ الدين أبا « 8 » المكارم حمزة « 9 »
--> ( 1 ) وفي س : الإمام إبراهيم الكبير . ( 2 ) وفي م ، ت : محمد بالرفع ( 3 ) أشار صاحب « الدر المنتخب » إلى قبر أبي إبراهيم محمد الممدوح : « قلت » ورأيت بالمكان المذكور بين الجبل والمشهد ضريحا كبيرا وذكر لي أنه ضريح أبي إبراهيم الممدوح المنتقل من العراق إلى حلب في سنة « . . بياض في الأصل ، واللّه أعلم انظر « الدر المنتخب 86 - 87 . وهو « أبو إبراهيم محمد الممدوح الحراني ابن أحمد الحجازي ممدوح أبي العلاء المعري » انظر « إعلام النبلاء 4 / 285 » ( 4 ) أبو الفضل ابن الشحنة محمد بن محمد بن الشحنة المتوفى سنة 890 ه ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 404 ) . ( 5 ) برهان الدين الحلبي : إبراهيم بن خليل سبط ابن العجمي - المتوفى سنة 841 ه سبق التعريف به . ( 6 ) وفي م ، ت : أظهر ( 7 ) وفي س : يتسترون . ( 8 ) وفي م : بن أبي المكارم ( 9 ) أبو المكارم حمزة بن زهرة الإسحاقي المتوفى سنة 585 ه ينتهي نسبه إلى جعفر الصادق وهو من أعيان سادات النقباء ( انظر : « أعلام النبلاء 4 / 285 » )