ابن الحنبلي
143
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
وأنشد « 1 » الشيخ شهاب الدين وقد ذكروا شعراء دمشق وما لها من زهر رخص « 2 » ، ونهي « 3 » ، ومحاسن حلب وما بها من عوجات السعدي « 4 » وغيرها : لقد سبقت شهباؤنا كلّ سابق * إلى الحسن وامتازت من « 5 » الزّهر بالورد وفيها لنا باب الجنان « 6 » وحورها * بفردوسها يرتعن في فلك السّعدي ومن شعره : وعيشك ما الدّنيا سوى ستر عورة * وبيت بها يؤويك « 7 » أو سدّ جوعة فلا تتعبنّ النّفس فيها لأجلها * فتوقعها في هلكة بعد هلكة ومن شعره مع التضمين ما وجده ابن السيد « 8 » منصور منقولا عنه :
--> ( 1 ) وفي ت ، ص : وأنشدني . ( 2 ) الرخص : ما كان لينا ناعما . ( 3 ) في م ، ت : وبهي وساقطة في : س والنهي : الغدير وشبيهه . ( 4 ) السعدي من منتزهات حلب ، وهو فضاء فياح تجري فيه انهر متشعبة من نهر واحد بحافتيها مروج خضر ، وبها من الزهر المختلف ما لا يبلغه الوصف ، « الدر المنتخب في مملكة حلب 255 » . ( 5 ) في م : وامتازت : الزهر من الورد وفيه سبق نظر من الناسخ والصواب من الزهر بالورد وقد نبه الناسخ لما وقع فيه وفي الأصل د ، ت على الزهر بالورد . ( 6 ) وفي م وفي ت : لبانات الحسان . وباب الجنان : يقع في الجانب الغربي من المدينة القديمة ، وسمي بذلك لأنه يخرج منه إلى البساتين . زبدة الحلب 1 : 87 الحاشية . ( 7 ) في م ، ت : يا ويك . ( 8 ) ابن السيد منصور محمد بن محمد بن علي المتوفى في أواخر القرن التاسع ، ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 493 ) .