ابن الحنبلي

131

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

المحدث . وأخبرني أنه كان يتمثل بقول القائل « 1 » : « وكان فؤادي خاليا قبل حبّكم * وكان بذكر الخلق يلهو ويمرح « 2 » فلمّا دعا قلبي هواك أجابه * فلست أرى قلبي لغيرك يصلح « 3 » » توفي سنة ثلاث عشرة وتسع مائة [ بحلب ] « 4 » . قال صاحب عيون الأخبار « 5 » : « وكان يعظ الناس بالجامع الكبير

--> ( 1 ) في س ، وفي سائر النسخ زيادة على النص : هذه الأبيات ، والقائل هو سمنون ابن حمزة ( 00 - 290 ه ) - ( 00 - 903 م ) الخواص صوفي ناسك ومن الشعراء له مقطوعات في غاية الجودة ، بصري سكن بغداد وتوفي بها . انظر « الأعلام 3 / 204 » « طبقات الصوفية 195 » . في : ص ، وفي سائر النسخ زيادة على النص هذه الأبيات . ( 2 ) وردت هذه الأبيات في طبقات الصوفية : 198 وفيها : ويمزح . ( 3 ) كذا في الأصل د ؛ م و : ت ، ولكن هذه الأبيات وردت في طبقات الصوفية منسوبة لسمنون بن عمر المحب كما يلي : وكان فؤادي خاليا قبل حبكم * وكان بذكر الخلق يلهو ويمزح فلما دعا قلبي هواك أجابه * فلست أراه عن فنائك يبرح رميت ببين منك ان كنت كاذبا * وان كنت في الدنيا بغيرك أفرح وان كان شيء في البلاد بأمرها * إذا غبت عن عيني بعيني يملح فان شئت واصلني وان شئت لا تصل * فلست أرى قلبي لغيرك يصلح انظر الترجمة ذات الرقم 8 في طبقات الصوفية ص 198 ، ونلاحظ التلفيق بين بين الشطر الأول من البيت الثاني والشطر الثاني من البيت الأخير في البيت المستشهد به . ( 4 ) التكملة عن : ح ( 5 ) عيون الأخبار كتاب في الأدب العام والتراجم ، لمؤلفه عمر الشماع المتوفى سنة 936 انظر الترجمة رقم 340 ، و « كشف الظنون 2 / 1184 » .