ابن الحنبلي

129

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

أدرك ولي اللّه دده عمر الروشني « 1 » ، الخلوتي ، التبريزي ، ولم يجتمع به الا انه صحب بحلب مريده حسين جلبي « 2 » الآمدي الذي كان قاضي آمد . ثم انسلخ عن طوره بدخول الخلوة على يد دده عمر المذكور ، وهو الذي امره بحلق شعره ، وصيره من مريديه . وكان يعتقده عيسى باشا « 3 » بن إبراهيم باشا ، أمير الأمراء بالمملكة الشامية ، ويجتمع به اجتماعات كثيرة ، وبواسطته حصل له من مملحة حلب في كل يوم واحدا وعشرين درهما عثمانيا ، إلا أنه أعرض عنها ، فجعلت باسم بنيه . - وكان رحمه اللّه - يحبنا ووالدنا . توفي في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين [ وتسع مائة ] « 4 » وصلّى عليه بالجامع الأموي بحلب « 5 » إماما خطيبه [ شيخنا ] « 6 » الشهاب الأنطاكي « 7 » ،

--> ( 1 ) دده عمر الروشني ( 00 - 892 ه ) - ( 00 - 1486 م ) ودده عمر الشهير بالروشني : العارف باللّه . كان في شبابه مشتغلا بالملاهي وهجر الناس ثم ذهب إلى بلاد العجم لتحصيل العلم إلى أن وصل إلى بلاد شروان واتصل هناك بخدمة الشيخ العارف باللّه يحيى الشرواني واشتغل عنده بالرياضات والمجاهدات وتبدلت أحواله وانتقل عشقه المجازي إلى الحقيقي . انظر : « الشقائق النعمانية - حاشية على وفيات الأعيان 1 / 297 » . ( 2 ) وفي س : حسن . وحسين جلبي : لم نقع على ترجمة له في المصادر التي هي بين أيدينا . ( 3 ) عيسى باشا بن إبراهيم باشا الرومي المتوفى سنة 950 ه . ترجمه المؤلف انظر الترجمة : ( 358 ) . ( 4 ) التكملة عن : ت ( 5 ) ساقطة في : م ( 6 ) التكملة عن م ، ت ، س . ( 7 ) الشهاب الأنطاكي : أحمد بن محمد المعروف بابن حمارة المتوفى سنة 953 ه ترجمه المؤلف . انظر الترجمة : ( 30 ) .