ابن الحنبلي

126

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

عمّ البكاء مرسلات أدمعي * لما أتى « 1 » حين على الإنسان حلّ الحمام « 2 » ذاته في صفر * فنشره « 3 » قد صحّ بالتّبيان سقيا لقبر صار فيه أحمد * قد حفّ بالفردوس والجنان في حلب فيض حكاه أدمعي « 4 » * مؤرخ عندي ، مدى الطّوفان لم أنس أوقاتي به بين الملا * تواضعا معظّما لشاني « 5 » لو كان يفدى مجده فديته « 6 » * بالروح والعين « 7 » مع الجثمان [ ومنها « 8 » ] : واللّه ، واللّه العظيم « 9 » ليس لي * بعد محمّد « 10 » سواه ثاني أبكي بكا الخنسا « 11 » عليه مثلما * بكى متمّم « 12 » مدى الأزمان

--> ( 1 ) وفي س : أتا ( 2 ) ساقطة في : ت ( 3 ) وفي الأصل د ، ت ، س : فشره . وفي م : ونشره . ( 4 ) وفي الأصل د : مكان مدمعي وفي س : حكاه مدمعي . ( 5 ) وفي ت : للشان . ( 6 ) في : ت : لفديته . ( 7 ) وفي م ، ت : والعينين مع الجثمان . ( 8 ) التكملة عن : م ، ت . ( 9 ) وفي ت : وليس ( 10 ) يقصد الرسول صلّى اللّه عليه وسلم . ( 11 ) الخنساء : ( 000 - 24 ه ) - ( 000 - 645 م ) . تماضر بنت عمرو ابن الحارث بن الشريد ، الرياحية ، السلمية ، من قيس عيلان ، من مضر : أشهر شواعر العرب ، وأشعرهن على الاطلاق ، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي ، وأدركت الاسلام فأسلمت ، ووفدت على رسول اللّه ( ص ) مع قومها بني سليم . فكان رسول اللّه يستنشدها ويعجبه شعرها ، فكانت تنشد وهو يقول : هيه يا خنساء ! أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية . انظر : « الأعلام 2 / 69 » . ( 12 ) وفي م : فتهم ، وفي ت : فتمم ، وفي س : متيم . و « متمم بن نويرة » ( 000 - نحو 30 ه ) - ( 000 - نحو 650 م ) . متمم بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي ، شاعر فحل ، صحابي ، من أشراف قومه ، اشتهر في الجاهلية والاسلام . أشهر شعره رثاؤه لأخيه مالك الذي قتل في حروب الردة انظر : « الأعلام 6 / 154 » .