ابن الحنبلي

124

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

[ وثمان مائة « 1 » ] ووافقه السخاوي في ضوئه « 2 » على ذلك . وقد أخبرني الثقة « 3 » أنه لما كان في حالة النزع ، دخل وقت العشاء ، فسمع المؤذن ، فطلب الوضوء فتوفي « 4 » من ساعته . - رحمه اللّه تعالى ورحمنا وإياه - . وفيه يقول الشاعر المشهور بالخطيب : متى لي أن أحظى « 5 » بقرب الأحبّة * ويسعدني دهري بساعة خلوة فأشكو أليم « 6 » البعد والصّدّ والجفا * وأبدي لهم همّي وذلّي ولوعتي إلى أن قال : وقد هيّج الطّاعون في النّاس علّة * مضت فه أرباب الصّفا والمحبّة « 7 » فمنهم لسان الدّين قاضي القضاة من * هو الرّكن في الاسلام للحنفيّة « 8 » ومنها :

--> ( 1 ) التكملة عن : ت ( 2 ) انظر الضوء اللامع 2 : 194 الترجمة ذات الرقم : ( 529 ) . ( 3 ) أراد بالثقة : عمر الشماع انظر الترجمة : ( 341 ) ( 4 ) وفي م : فطلب الوضوء فتوفي ، وفي ت : طلب الوضوء فتوضى من ساعته ونحن نرجح ان يكون : فطلب الوضوء فوضئ وتوفي من ساعته . ( 5 ) في ت : فأحضى ( 6 ) في م ، وفي ت : فأشكو إليهم وهو لا يناسب الوزن وفي ج : فاشكو اليه البعد . ( 7 ) وفي الأصل د : والمحبتي ( 8 ) وفي ح : بالحنفية .